English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القوى الفلسطينية: السياج المكهرب.. وهم 

فلسطين-مها عبد الهادي-إسلام أون لاين.نت/31-5-2002

الشامي

أجمعت القوى السياسية الفلسطينية الإسلامية والوطنية على أن فكرة "السياج المكهرب" الذي ستقوم إسرائيل بإقامته لردع المقاومة الفلسطينية سيؤول إلى الفشل، مؤكدين أن عقلية المقاومة المبدعة ستكون قادرة على التغلب عليه.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية مؤخرا إقامة "جدار إلكتروني" لمنع الاستشهاديين الفلسطينيين من الوصول إلى داخل إسرائيل، يفصل مناطق الضفة الغربية عن "الخط الأخضر"، ويمتد لمئات الكيلو مترات ويمر من مدن جنين وطولكرم وقلقيلية وهي المدن الحدودية الثلاث المجاورة لإسرائيل. وكان مكتب وزير الدفاع الاسرائيلي "بنيامين بن إليعازر" قد اتخذ قرارا بشأن خطة طوارئ فورية لإقامة جدار الفصل على غرار الجدار الذي أقيم حول قطاع غزة بعد عملية "بتاح تكفا"، وسيتم تشغيل حوالي 20 مقاولا فيها لإنجازه في أسرع وقت ممكن.

وقالت مصادر إسرائيلية: إن جدار الفصل سيحدد استنادا إلى المعطيات الجغرافية على الأرض دون الأخذ في الاعتبار ما إذا كان الجدار سيقام على طول الخط الأخضر، الخط الحدودي الذي كان قائما حتى حرب يونية 1967.

وأضافت أنها تتخوف من أن تكون إسرائيل بإقامتها لخط التماس قد حددت عمليا الحدود السياسية المستقبلية بينها وبين الفلسطينيين، مشيرا إلى أن ذلك كان أحد الأسباب وراء التأجيل المتواصل في إقامة الجدار الفاصل

وقد استطلعت مراسلة شبكة "إسلام أون لاين.نت" آراء معظم القوى الفلسطينية حول فكرة "السياج المكهرب" أو ما يعدونه من طرق للتغلب عليه.

لن يقف حائلا

الرنتيسي

فقال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن الكيان الصهيوني استخدم في السابق أساليب مختلفة لوقف المقاومة لكنها فشلت جميعها، كما استخدمت في لبنان منطقة حزام أمني وفشلت أيضا.

وأضاف الرنتيسي أن المقاومة الفلسطينية أثبتت أنها قادرة على التغلب على كل العقبات التي تواجهها والإجراءات المضادة التي يقوم بها الكيان الصهويني، مشيرا إلى أن إسرائيل لن تحصل على الأمن مالم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المسلوبة.

وأكد أن المقاومة الفلسطينية ستتغلب على السياج المكهرب الذي تنوي الحكومة الإسرائيلية بناءه، وستتمكن من اختراقه، وأن المقاومة التي أثبتت خلال الأسبوعين الماضيين بتوالي ضرباتها مدى قدرتها على اختراق نظم الأمن الإسرائيلي مستمرة ولن تتوقف، موضحا أنه لن يقف حائلا أمام المجاهدين الراغبين في الشهادة.

وهم إسرائيلي

وعلى نفس الصعيد، اعتبر الشيخ عبد الله الشامي القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي أن العدو الصهويني يحاول أن يوهم نفسه بأنه قادر على منع عمليات المقاومة سواء بالاقتحام أو بالاغتيال أو بإقامة الحواجز أو الجدر الإلكترونية، مشيرا إلى أنه لم يتعلم من فشله السابق في الجدار الذي أقامه حول المستوطنات.

وقال الشامي: إن المجاهدين الفلسطينيين تمكنوا من اقتحام هذه الجدر بصورة ناجحة واستطاعوا تنفيذ عمليات استشهادية موجعة في قلب إسرائيل، مشددا على أن بناء الحواجز الإلكترونية سيكون مصيره الفشل كما حدث مع الجدار الواقي.

وأضاف أن الجدار الالكتروني هو في الأصل إبداع وإنتاج بشري وعقلي، وبالتالي فإن المقاومة الفلسطينية لها أيضا عقول مبدعة، ويمكن أن تطور أساليبها وأدواتها للتتغلب عليه.

أنفاق وقذائف

من جهته، أكد أبو سمرة أحد أعضاء "كتائب شهداء الأقصى" في مدينة طولكرم أن المقاومة قادرة على ابتداع أساليب للتغلب على الجدار الالكتروني، حيث ستطور قذائفها لتصل إلى مناطق حساسة داخل إسرائيل، وستحفر الأنفاق، وتستخدم تقنيات جديدة للتغلب على ما يسمى بـ "السياج المكهرب".

وقال أبو سمرة في اتصال هاتفي: إن الجيش الإسرائيلي ابتدع في السابق جدارا بشريا من الجنود والشرطة على طول "الخط الأخضر"، ولكن المقاومة كانت تنفذ عملياتها، موضحا أن يد المقاومة كانت تصل في كل الأوقات إلى أهدافها في العمق الإسرائيلي.

أموال ضائعة

وأوضح "أبو ميس" أحد أعضاء سرايا الاستقلال الجناح العسكري للجبة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الأجنحة العسكرية للقوى الفلسطينية المختلفة مستعدة لأي تصعيد إسرائيلي في هذا المجال، وستثبت لإسرائيل من خلال عملياتها أنها أهدرت الكثير من الأموال فى هذا الجدار.

وقال: إن المقاومة الفلسطينية التي استطاعت أن تصل للوزير المتطرف "زئيفي" واستطاعت أن تقتحم المستوطنات التي هي بالأصل قلاع أمنية.. قادرة على استنباط وسائل مقاومة جديدة لرد كيد بناة "السياج المكهرب" إلى نحرهم.  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع