|

|
حكمتيار يدعو في الصحف لمقاومة أمريكا |
|
حسبان الله متوكل – إسلام أون لاين.نت/31-5-2002 |
 |
|
حكمتيار |
نفى
رئيس مكتب الحزب الإسلامي في بيشاور
المهندس قطب الدين الهلالي علمه
بالبيان الذي نسبته صحيفة باكستانية
لزعيم الحزب "غلب الدين حكمتيار"
والذي دعا فيه لمقاومة القوات
الأمريكية والأجنبية في أفغانستان.
وقال
الهلالي في اتصال هاتفي مع مراسل شبكة
إسلام أون لاين.نت الخميس 31-5-2002: "لا
نعلم شيئا عن البيان، ولا نؤيده لأنه
لم يصدر عن مجلس شورى الحزب الإسلامي"
وربما يكون صادرا باسم حكمتيار الذي
يتحمل مسئوليته بصفته الشخصية.
وأضاف:
"إن الحزب الإسلامي له أصول ضاربة في
الشعب ولا يمكن أن يختفي أو يذهب كله
إلى الجبال والمغارات"، موضحا أنه
لا يؤمن بالأعمال السرية.
وأكد
أن "الجهاد يحتاج إلى قيادة علنية،
والحزب لن يقدم على شيء من هذا القبيل
إلا بعد قرار مجلس الشورى، كما أننا لا
نرى لذلك ضرورة في الظروف الراهنة".
وكانت
صحيفة وحدة الباكستانية الناطقة
باللغة البشتونية قد نشرت في عددها
الصادر الخميس 30/5/2002 بيانا نسبته
لحكمتيار، وقالت: "إنه بخط يده وعليه
توقيعه" وإنه "أرسله إلينا من
داخل أفغانستان".
العدو
الأكبر
ودعا
البيان المنسوب إلى حكمتيار الشعب
الأفغاني للاتحاد والنهوض لمقاومة
القوات الأمريكية والقوات الأجنبية
الموجودة على أراضيه، والعمل على
إخراجها، مشيرا إلى أنه يجب على
الأفغان "ألا ينسوا فريضة الجهاد
وأن يستعدوا للشهادة في سبيل الله، وأن
ينهضوا لمقابلة العدو الأكبر للعالم
الإسلامي وهو الولايات المتحدة
الأمريكية".
ونسب
البيان لحكمتيار قوله: "إن أمريكا
بدأت ضدي حربا غير معلنة بعد القضاء
على طالبان والقاعدة؛ لأنها تقاتل كل
من لا يوافق على سياستها ولا يطيع
أوامرها ويريد تحرير بلده وإخراج
القوات الأجنبية من دياره".
وأضاف:
"إن الحرب التي تشنها أمريكا ضدي وضد
الشعب الأفغاني والدول الإسلامية هي
حرب صليبية بمعنى الكلمة"؛ مشيرا
إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش نفسه
قد صرح بذلك.
وتابع:
إن بوش الوالد أيضا دبر مؤامرة لقتلي
عندما زار باكستان، وقال لحاكم "سرمد"
الجنرال فضل الحق الذي قتل: "اقتلوا
حكمتيار هذا المتعصب في أول فرصة".
وقال:
"إن الاستخبارات المركزية
الأمريكية "سي آى إيه" حاولت
اغتيالي بتفجير عبوة ناسفة في منطقة
كبايان على شارع ورسك في بيشاور، وهو
ما أسفر عن مصرع 45 من الأبرياء".
وأضاف:
"نطالب القوات الأمريكية خاصة
والأجنبية عامة بالخروج فورا من
بلادنا وأن يتركوا الشعب الأفغاني
ليحدد مصيره بيده"، مشيرا إلى أن
الشعب الأفغاني لن يرضخ أمام أحد.
وقال
البيان المنسوب لحكمتيار: إن القوات
الأمريكية "تستطيع أن تقتل الأفغان
وتدمر بيوتهم وتجبرهم على الهجرة وترك
الديار، لكنها لن تجعل منهم عبيدا لها
أبدا".
|