|

|
شارون يطلب "جاسوسه" من الباز |
|
فلسطين – وكالات – وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/31-5-2002 |
 |
|
أسامة الباز |
وضع
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
قائمة شروطه لاستئناف المفاوضات مع
الفلسطينيين مجددًا أمام الدكتور
أسامة الباز مستشار الرئيس المصري
حسني مبارك، وزاد عليها أنه يطلب
الإفراج فورًا عن جاسوسه الإسرائيلي
عزام عزام الذي يقضي عقوبة السجن 15
عاما في مصر بعد إدانته بالتجسس، لكن
الباز رفض طلبه قائلا: إن "الوقت غير
مناسب".
وأبلغ
الباز شارون الجمعة 31-5-2002 في لقاء تم
بإسرائيل.. تحذيرات مصر ورفضها الواضح
لطلبه الأول وهو استبعاد الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات وإحلال قيادة
"مرنة" محله، وقال الباز: "هذه
سابقة خطيرة لا يمكن أن نقبلها والشعب
الفلسطيني فقط هو الذي يختار قيادته".
وكان
الطلب الثاني لشارون هو وقف جميع أعمال
"المخربين" - على حد تسميته -
وتفكيك البنية التحتية للتنظيمات
الفلسطينية المسلحة، وتعديل شكل وهيكل
السلطة وأجهزتها. وهو ما استدعى بعض
المناقشة والتوضيحات المصرية، حيث أكد
مستشار الرئيس المصري على أن السلطة
تعيد هيكلة نفسها لأنها في حاجة لذلك،
وليست في حاجة لضغوط أمريكية أو
إسرائيلية، أو من غيرهما من الجهات
لتفعل ذلك.
وأوضح
الباز تمسك مصر بالمبادرات السياسية
القائمة بالفعل وآخرها المبادرة التي
قدمها الأمير عبد الله ولي عهد
السعودية التي تطالب بانسحاب إسرائيل
الكامل من جميع الأراضي المحتلة بعد
يونيه 1967 مقابل السلام مع العرب، وأشار
الباز إلى أن الوضع لا يحتمل "المزيد
من المبادرات".
وحذر
الباز شارون من الاعتداءات
الإسرائيلية المستمرة داخل أراضي
الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة
الغربية وغزة التي تقع على الحدود
المصرية، حيث عبر الرصاص الحدود أكثر
من مرة وأصاب بعض المواطنين والجنود
المصريين، وهو ما دفع بالرئيس المصري
للقيام بتحذير تليفوني مباشر لشارون.
من
ناحية أخرى يصل مدير الاستخبارات
المصرية اللواء عمر سليمان لرام الله
السبت 1/6/2002 للقاء الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات ومناقشة إعادة تشكيل
وهيكلة السلطة الفلسطينية، خصوصا
الأجهزة الأمنية.
وللغرض
نفسه يصل القاهرة السبت جورج تينيت
مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية
لإجراء مباحثات مع المسئولين بها قبل
أن يذهب لفلسطين حيث يلتقي بكل من
عرفات وشارون.
|