|

|
اعتقال قائد فتح بنابلس بعد اجتياحها |
|
نابلس
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/31-5-2002
|
 |
|
توغل إسرائيلي فى مخيم بلاطة |
اجتاحت
القوات الإسرائيلية معززة بنحو 50
دبابة وناقلات جند مدينة نابلس ومخيم
بلاطة للاجئين في الضفة الغربية فجر
الجمعة 31-5-2002, واعتقلت قائد حركة فتح في
نابلس، بالإضافة إلى سبعة آخرين, يأتي
ذلك بعد ساعات من انسحابها من مدينة
بيت لحم بالضفة.
وقالت
مصادر عسكرية إسرائيلية: إن العملية لن
تستمر لفترة طويلة، وإن الهدف منها
اعتقال ناشطين فلسطينيين متورطين في
الهجمات الأخيرة على المستوطنات
اليهودية القريبة من نابلس، أو القيام
بعمليات استشهادية في إسرائيل.
وأكد
ناطق عسكري إسرائيلي لوكالة الأنباء
الفرنسية الجمعة أن الجيش فرض حظر
التجول على نابلس بعد تمركزه في مختلف
أنحائها, مشيرا إلى أن قنبلة انفجرت في
بلاطة أثناء مرور إحدى الدبابات بدون
أن تتسبب في إصابات.
وأفاد
مصدر أمني فلسطيني أن وحدات من القوات
الإسرائيلية اعتقلت "عصام أبو بكر"
قائد حركة فتح في نابلس بالإضافة إلى
خمسة آخرين.
وفي
مخيم بلاطة للاجئين قال شهود عيان: إن
وحدات من الجيش الإسرائيلي داهمت
المخيم واعتقلت مواطنين فلسطينيين.
وتعتبر حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون" مخيم بلاطة معقل
عناصر "كتائب شهداء الأقصى"
التابعة لحركة فتح التي يتزعمها
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وكان
الشهيد الفلسطيني "جهاد الطيطي"
من مخيم بلاطة قد فجّر نفسه الإثنين
27-5-2002 في مجمع تجاري ببلدة "بتاح
يكفا" في ضاحية "التحتا" شرق
مدينة تل أبيب؛ مما أسفر عن مقتل
إسرائيليَّيْن وإصابة خمسين آخرين.
المستوطنون
اقتحموا نابلس
من
جهة أخرى قالت مصادر عسكرية إسرائيلية:
إن جنودهم أطلقوا النار بطريق الخطأ
على سيارة كانت تقل مستوطنين اغتنموا
فرصة التوغل الإسرائيلي في مدينة
نابلس، وحاولوا التوجه إلى "ضريح
يوسف" بالمدينة للصلاة، ولم يسفر
ذلك عن سقوط جرحى.
من
جهة أخرى أعلن الجيش أنه توغل في "قلقيلية"
غرب نابلس التي يجتاحها بصورة يومية
منذ أسبوع.
كانت
القوات الإسرائيلية احتلت مخيم بلاطة
(20 ألف نسمة) في مطلع مارس2002 لمدة ثلاثة
أيام، وقامت بتدمير عدد كبير من
المنازل به.
ومن
جهة أخرى، اجتاحت قوة إسرائيلية مدرعة
مساء الخميس 30-5-2002 مدينة جنين حيث قام
جنود الاحتلال بتفتيش السيارات،
واعتقلوا فلسطينيين قبل أن ينسحبوا.
استشهاد
فلسطيني هاجم مستوطنة
على
جانب آخر استشهد فلسطيني صباح الجمعة
أثناء هجومه على مستوطنة "شافي
شمرون" اليهودية شمال نابلس بالضفة
الغربية.
وافاد
مصدر عسكري إسرائيلي أن الفلسطيني كان
يحمل سلاحا رشاشا وقنابل يدوية، وتمكن
من التسلل إلى أحد المنازل إلا أن أحد
المستوطنين تمكن من قتله.
ولم
يؤد الهجوم إلى أي إصابة بين
المستوطنين والجنود، وقام العسكريون
بعمليات تفتيش بعد الهجوم بحثا عن
مهاجم ثانٍ قد يكون شارك في العملية.
|