English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استمرار حملة اعتقالات العرب بباكستان

حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.نت/30-5-2002

أفغان اعتقلتهم القوات الأمريكية للاشتباه بهم

اعتقلت القوات الباكستانية جزائريا يدعى أبا عبد الله من بيته في منطقة ريكي التي تبعد 15 كيلومترا عن مدينة بيشاور غربي باكستان ومعه أحد أصدقائه، في إطار سلسلة الاعتقالات التي تقوم بها للمشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة وحركة طالبان في المدينة.

وتقول مصادر باكستانية: إن عددًا كبيرًا من أفراد شرطة مكافحة الإرهاب قاموا بمحاصرة بيت أبي عبد الله الجزائري صباح الأربعاء 29-5-2002 واعتقلوه وصديقا له لم تُعرف جنسيته أو اسمه، وأضافت أن أبا عبد الله وابن عمه رضوان قد قدما إلى باكستان منذ 15 عاما وتزوجا بابنتي إمام مسجد قرية ريكي في بيشاور مولانا "صوفي حميد جل".

وقال حميد جل صهر أبي عبد الله لمراسل صحيفة "نواي وقت" الباكستانية الناطقة باللغة الأردية الخميس 30-5-2002: إن أبا عبد الله الجزائري البالغ من العمر 35 سنة كان يعمل مشرفًا تعليميًا لمدارس المؤسسات العربية في مدينة جلال آباد بولاية ننجرهار في شرق أفغانستان، وكان يسكن هناك مع أهله وأولاده الأربعة، وبعدما سقطت حكومة طالبان رجع بأهله إلى قرية ريكي في بيشاور.

وأوضح جل أن أربعة من قوات الكوماندوز الأمريكية بالإضافة إلى عدد كبير من الشرطة الباكستانية قد شاركوا في عملية اعتقال أبي عبد الله الجزائري حيث حاصروا المنطقة منذ الصباح الباكر.

وأضاف جل أنه لم يعرف اسم صديق أبي عبد الله وجنسيته، ولكنه مصاب بإعاقة في إحدى رجليه، وقد نزل عند أبي عبد الله قبل شهر.

وأضاف أن الشرطة الباكستانية نقلتهما إلى مكان مجهول، ثم قامت عناصرها بالتعاون مع رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي" بتفتيش البيت وصادرت مسدسا وكمية من الأشرطة و1400 دولار أمريكي كانت في منزله.

وتقول مصادر مطلعة في بيشاور: إن جميع العرب الذين اعتُقلوا في المدينة خلال الفترة الأخيرة يجري التحقيق معهم حول صلتهم بـ"أسامة بن لادن" وتنظيم القاعدة.

وأضافت أن ثمانية من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي -منهم أربعة نساء- يشتركون في عملية الاعتقالات والتحقيق، مشيرة إلى أن بعض المعتقلين يحملون بطاقات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، والبعض الآخر ليس لدى أي أوراق رسمية للإقامة في باكستان. وقالت: إن بعض العرب قد اختفوا خوفًا من الاعتقال.

يذكر أن هناك حوالي سبع مؤسسات إغاثية عربية في بيشاور يعمل بها حوالي 60 عربيًا من مختلف الدول، بينهم 41 سوريًا، و21 سودانيًا، و14 عراقيًا، و4 من كل من: الجزائر والأردن، وواحد من كل من: المغرب والصومال وإندونيسيا. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع