بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"شاس" خضعت لشارون!

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 30-5-2002

أعضاء الكنيست أثناء تصويتهم على الخطة

تمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" من أن يمسك بزمام الأمور داخل إسرائيل بعد إلجام حركة "شاس" الدينية المتطرفة وحاخاماتها رغم الانتقادات التي يواجهها.

وقالت صحيفة "هآرتس" في تقرير نشرته الخميس 30-5-2002: إن الحاخام "عوفاديا يوسف" الزعيم الروحي لحركة شاس طلب من أعضاء حركته العودة للائتلاف الحكومي، وإجهاض أي محاولة من شارون لتقديم الانتخابات عن موعدها المُحدد سلفاً بنهاية أكتوبر 2003.

وطلب عوفاديا من الوزير "إيلى يشاي" رئيس الحزب توقيع اتفاق مع شارون، وصفته الصحف بـ"التعهد الكتابي"، توافق شاس بمقتضاه على إعلان تأييدها للخطة الاقتصادية الطارئة، والتصويت بالموافقة عليها خلال القراءتين: الثانية  والثالثة في الكنيست الإسرائيلي الأسبوع القادم مقابل عدم قبول شارون لاستقالة وزراء  شاس الأربعة.

وقالت هآرتس: إن الحاخام طلب من يشاي القيام بأي شيء لعدم خروج الحزب من الحكومة، وابتلاع عبارات شارون النابية له خلال لقائهما المنتظر، وتحمل أي انتقادات يتم توجيهها له وللحزب.

وأضافت الصحيفة "غالبية أعضاء الحزب وأنصاره يرفضون قرار الحاخام، واعتبروه تنازلاً مهيناً من أجل الانتخابات، وتخليا عن العقائد التوراتية التي يُدرسها".

وأشارت إلى رفض "ديفيد جليس" مستشار الحاخام القضائي للقرار، واصفاً إياه بأنه تنازل عن مبادئ الحزب الذي يلتف حوله غالبية الإسرائيليين، مُشيرًا إلى أن الحزب سيكتسح الانتخابات القادمة في حال التمسك بموقفه بشأن رفض الخطة الاقتصادية، خاصة بعد أن تجمع حوله الكثيرون عقب إقالة شارون لوزراء الحزب من الائتلاف الحكومي.

تحالف مع "العمل"

وقال المحرر السياسي للصحيفة: إن السبب الرئيسي في هذا التنازل هو تهديد شارون لأعضاء شاس بأنه سيتحالف مع منافسه اللدود "حزب العمل"، والسير معاً نحو وضع تصورات للمرحلة القادمة بدون شاس.

وأضاف: إن شاس أدرك الآن أن شارون استطاع الحصول على عدد كبير جداً من أصوات العلمانيين من الأحزاب الأخرى الذين رأوا فيه الوحيد الذي استطاع إلجام أعضاء شاس.

استسلام الطرفين

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخميس عن النائب "طومى لبيد" رئيس حزب "شينوي" (التغيير) قوله: "يشاي زحف على بطنه نحو شارون، و شارون قد نزل على ركبتيه نحو يشاي، فهذه واقعة نادرة لصراع انتهى باستسلام الطرفين. شاس ستصوت مع الحكومة حسب طلب شارون، والحكومة ستدخل بعض التعديلات حسب طلب يشاي، والخاسر هو دافع الضرائب".

 يُشار إلى أن الحاخام عوفاديا هدد شارون عقب موافقته على استقالة وزراء شاس، وإهماله لدورهم الكبير في نجاح شارون في الانتخابات الماضية في السادس من فبراير 2001 بالقول: "ليتذكر شارون مَن الذي وضعه على كرسي الحكومة، وإذا كان يعتقد أنه يمكنه الاستمرار بدون أصوات شاس فليمضِ في طريقه".

وتهدف الخطة -التي أُطلق عليها اسم خطة "طوارئ اقتصادية"، والتي اعتمدتها الحكومة في 29 أبريل- إلى خفض مقداره 2.6 مليار دولار من العجز في الموازنة. وتنص أيضا على اقتطاعات من الموازنة، وزيادة الضريبة على القيمة المضافة من 17 إلى 18%، وزيادة الضريبة على الوقود والسجائر، وخفض الإعانات العائلية 200 مليون دولار، وهو ما أثار غضب شاس. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع