|

|
باكستان تدمر 6 مراكز للجيش الهندي |
|
مظفر
آباد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
30-5-2002
|
 |
|
حشود باكستانية في مظفر آباد |
أعلنت
القوات الباكستانية أنها دمرت ستة
مراكز تابعة للجيش الهندي في إقليم
كشمير، وقتلت أو أصابت 15 جنديا، يأتي
ذلك ردا على القصف الهندي للمدنيين في
بلدة "بونش" جنوب كشمير
الباكستانية، والذي أسفر عن مقتل 7
أشخاص، وإصابة أربعة آخرين.
وقال
ناطق عسكري باكستاني الخميس 30-5-2002
لوكالة الأنباء الفرنسية: "ردت
قواتنا بشدة على القصف الهندي
للمدنيين في منطقة بونش الأربعاء
29-5-2002، إلا أننا لم نستهدف سوى مواقع
عسكرية، وألحقنا بها خسائر فادحة".
وأضاف
أن "15 جنديا هنديا على الأقل
قُتلوا أو أصيبوا، فيما دمرت ستة مراكز
تابعة لهم بالكامل، كما اندلع الحريق
في العديد من الآليات التي تنقل أسلحة
هندية.
من
جانبه قال ناطق عسكري هندي: إن القصف
بين الهند وباكستان استمر طوال ليل
الأربعاء في منطقة "بونش"، وإن
جيشه استهدف مواقع للحامية الـ15 لجيش
المشاة الباكستاني؛ مما أسفر عن
نشوب حرائق، وتدمير أحد أهم المواقع
الباكستانية.
وأوضح
أن القصف بين الجانبين أسفر عن مقتل
سبعة أشخاص، وجرح 30 آخرين من
الجانب الهندي.
وتمتد
منطقة بونش على جانبي خط المراقبة في
جنوب مظفر آباد عاصمة كشمير
الباكستانية، ويعتبر هذا القصف لبونش
هو الأول منذ الحرب الهندية
الباكستانية عام 1971.
من
جهتها نشرت صحيفة "آنديان إكسبرس"
الخميس أن بلدة "بونش" عمها
الظلام؛ حيث انقطع التيار الكهربائي
بسبب القصف؛ مما أدى إلى هلع السكان.
واعتبر
الخبير الهندي "بلراج بوري" أن
منطقة "بونش" ليست المقاطعة
الوحيدة التي تشهد توترا؛ بل كل
مناطق الحدود الهندية الباكستانية في
كشمير، مؤكدا أن استمرار القصف بين
الجانبين تسبب في خسائر جسيمة.
استيلاء
على مركز للشرطة الهندية
على
جانب آخر أعلنت الشرطة الهندية أن ما
لا يقل عن شرطيين ومدني قُتلوا على
أيدي مسلحين باكستانيين قاموا
بالاستيلاء على مركز للشرطة الهندية
بمقاطعة "دودا" مساء الأربعاء.
وأعلن
ناطق باسم الدفاع الهندي أن الباكستانيين
قصفوا مقاطعات: سامبا، وارنيا، و"آر.إس.
بورا" على طول الحدود الدولية في
كشمير.
وحذرت
الولايات المتحدة الأربعاء في تصريحات
على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية
"ريتشارد باوتشر" الهند وباكستان
من أن عناصر غير مسؤولة في البلدين قد
تغتنم فرصة توتر العلاقات، وتعمل
على تفجير الحرب بينهما.
|