English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتخابات الجزائر اليوم.. بلا معارضة

الجزائر - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-5-2002م

الأمازيغ قرروا مقاطعة الانتخابات

قرَّرت أحزاب المعارضة الرئيسية الجزائرية مقاطعة الانتخابات العامة للبلاد، ووصفوها بانعدام المصداقية، مؤكدين على أنها ستشهد تزويرًا، كما يقاطعها سكان منطقة القبائل الأمازيغية الذين أعلنوا عن إضرابهم عن التصويت.

ويتوجه المواطنون في الجزائر الخميس 30-5-2002م إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.

وتضم قوائم الناخبين نحو 18 مليون مواطن يحق لهم الإدلاء بأصواتهم لاختيار 389 عضوًا في المجلس الشعبي الوطني. ويتنافس 10052 مرشحًا من 23 حزبًا سياسيًّا وقوائم مستقلة على قواعد المجلس.

ويقاطع حزبا المعارضة الرئيسيان في الجزائر "جبهة القوى الاشتراكية" و"التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" الانتخابات، ووصفا الانتخابات بأنها محاولة من الحكومة لاستعادة صورتها الديمقراطية.

وأدان الحزبان في بيانات صحفية الخميس -اللذان يتمتعان بتأييد الغالبية في منطقة القبائل- ما وصفاه بتلاعب الحكومة في نتائج الانتخابات.

وأشارا إلى أن الانتخابات فقدت مصداقيتها، وأن نشطاء من الأمازيغ توعدوا بإفسادها في منطقة القبائل، حيث أعلنوا إضرابًا عامًّا لمدة خمسة أيام ابتداء من الثلاثاء 28-5-2002م وهي منطقة جبلية تعصف بها الاحتجاجات المُعادية للحكومة منذ عام؛ بسبب قضايا تتعلق باللغة، والأمن، والاقتصاد. ويعيش في هذه المنطقة نحو خمسة ملايين من سكان الجزائر البالغ عددهم 31 مليونًا.

من جهته، قال "أحمد جداعي" المتحدث باسم حزب "جبهة القوى الاشتراكية": إن الحزب يرفض المشاركة في الانتخابات؛ لأن المؤسسات الحالية جاءت إلى السلطة عن طريق التزوير، وإن الانتخابات القادمة ستشهد هي الأخرى تلاعبًا أيضًا.

وتنبأ كثير من المحللين السياسيين أن الشركاء في الحكومة الائتلافية الحالية سيفوزون في انتخابات الخميس. ومن المرجَّح أن يفوز حزب "جبهة التحرير الوطني" -وهو القوة المهيمنة في الجزائر بعد الاستقلال- بمعظم مقاعد البرلمان.

ومن المتوقع أيضًا أن تسجل جماعات ذات اتجاهات إسلامية نتائج جيدة، لكنها لن تكون كافية لتحقيق تأثير كبير في البرلمان.

إضراب 5 أيام

وأغلقت معظم البنوك والمتاجر في مدينة "تيزو وزو" أبوابها منذ الثلاثاء 28-5-2002م استجابة لدعوة نشطاء الأمازيغ إلى إضراب ضد التصويت لمدة خمسة أيام.

وقال أحد الشباب المحتجين لوكالة رويترز عند أحد الحواجز التي أقامها المحتجون: "سنحرص على ألا يدلي أحد بصوته هناك، ولن نُمكن الشرطة من الدخول إلى مناطقنا". وأقام المحتجون حواجز مماثلة في كل أنحاء "تيزي وزو" إحدى المدن الكبرى في المناطق القبلية، وتبعد حوالي 90 كم عن العاصمة الجزائر.

وستكون هذه ثاني انتخابات تجرى في الجزائر منذ الأزمة الكبيرة التي شهدتها البلاد عام 1992م؛ بسبب إلغاء السلطات الجزائرية -التي كان يدعمها الجيش- للانتخابات التي أجريت في ذلك العام، بعد أن أظهرت نتائجها الأولية فوزًا كاسحًا لجبهة الإنقاذ الإسلامية، وما أعقب ذلك من أعمال عنف بين السلطات وبعض فصائل الإسلاميين المسلحة، راح ضحيتها 100 ألف جزائري وفقًا لما أعلنته السلطات الجزائرية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع