بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بيان مغربي يرفض دخول الإسرائيليين 

الرباط – قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2002 

مصطفى رميد ـ حزب العدالة والتنمية

انتقد مسئول برلماني مغربي بارز استضافة حكومة بلاده لوفد من حزب العمل الإسرائيلي في إطار مؤتمر الاشتراكية الدولية الذي يقام في مدينة الدار البيضاء يومي الحادي والثلاثين من مايو والأول من يونيو 2002.

وقال المحامي "مصطفى الرميد" رئيس فريق حزب العدالة والتنمية الإسلامي بمجلس النواب المغربي الأربعاء 29-5-2002: إن  كل الفصائل الإسلامية وبعض المجموعات اليسارية التي تنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكى في المغرب أعربت عن رفضها لاستقبال الوفد الإسرائيلي.

وشدد على رفض حزبه استقبال إسرائيليين أيديهم ملطخة بدماء الفلسطينيين، نافيا أن تكون هذه الاحتجاجات ضمن حملة انتخابية مبكرة.

وأعرب في لقاء مع قدس برس عن ضيقه من الحديث عن الانتخابات، وإقحامها في موضوع رفض استقبال الوفد الإسرائيلي. وقال: "أعتقد أن هذا الإجراء يُعد تقزيما لمواقف مبدئية، وكأننا أمة ليست لها مبادئ، وليست لها قضايا. وينبغي أن تكون هناك انتخابات حتى نحتج على حضور وفد صهيوني إلى بلادنا".

وأشار إلى أن جميع الحركات الإسلامية وقّعت بيانا ترفض فيه دخول الوفد الإسرائيلي إلى المغرب.

وقال: إن هذا الرفض لا يقتصر علينا كحزب، وإنما يشمل جميع فئات التيار الإسلامي سواء منه الذي يشارك في المؤسسات المنتخبة أو الذي يقاطعها ويرفضها بشكل جذري. إضافة إلى رفض الشارع المغربي المطلق لمشاركة الوفد الإسرائيلي.  

وأضاف "لو أنك خرجت إلى الشارع المغربي، وتحدثت إليه بخصوص هذا الموضوع فستجده رافضا بإطلاق مشاركة أي وفد إسرائيلي في أي مؤتمر في المغرب".

وأكد أنه بإمكان الاتحاد الاشتراكي الاعتذار عن استضافة المؤتمر، وللدولة دور إيجابي في هذا الشأن، خاصة أن هؤلاء الإسرائيليين مسئولون عن إراقة دماء فلسطينية.

وقال: "أتصور لو أن الحسّ السياسي والإنساني كان متوفرا بالشكل المطلوب لدى الإخوة في الاتحاد الاشتراكي لكانوا قد اعتذروا عن استضافة مؤتمر الاشتراكية الدولية من أساسه؛ لأنه لا يُعقل أن يقال بأن الاشتراكية الدولية هي التي قامت بتنظيم هذا المؤتمر، وأن الاتحاد الاشتراكي لا دخل له".

وأضاف المعارض المغربي: إنه من هذا المنطلق تقدمنا بمساءلة السيد "عبد الرحمن اليوسفي" أمام البرلمان بوصفه رئيسا للوزراء، والمسئول الأول عن الإدارة المغربية، والمسئول عمّن يدخل إلى البلاد ومن يخرج منها.

وأشار إلى أنه كان ينبغي على الحكومة في شخص رئيس الوزراء أن تقرر منع هؤلاء المجرمين من دخول البلاد.

وتساءل الرميد: إذا كان من حق الحكومة أن تستدعي من تشاء أيا كانوا دون تدخل من الدولة.. فهل يمكن على سبيل الافتراض لحزب العدالة والتنمية أن يستدعي أي جهة حتى ولو كان الأمر يتعلق بـ"أسامة بن لادن" أو غيره من الشخصيات المطلوبة محليا أو دوليا؟

وقال: إن الدولة هي الوحيدة التي تقرر من يدخل البلاد ومن تمنعه، وبالتالي  فقد كان على  السيد عبد الرحمن اليوسفي أن يحترم مشاعر المغاربة، ويمنع دخول هؤلاء السفاحين. وأضاف "أما أن يخرج اليوسفي معنا في مسيرة الثلاثة ملايين احتجاجا على جرائم الإسرائيليين، وبعد ذلك يتم استقبالهم في بلادنا؛ فأي مصداقية ستكون للطبقة السياسية المغربية؟ وأي مصداقية لهذه المسيرات إذا لم يكن لها تأثير على أصحاب القرار السياسي؟

واعتبر الرميد أن بلاده ربما تحظى باحترام العالم حينما يرى أن حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي يعتذر عن استضافة الأممية الاشتراكية؛ اعتراضا على السياسة العدائية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع