|

|
أمريكا بدأت التحرك "لتعديل" السلطة |
|
القاهرة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2002 |
 |
|
ماهر وبيرنز المبتسم |
وصل
إلى القاهرة اليوم "وليام بيرنز" -مساعد
وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق
الأوسط- في بداية جولة له بمنطقة الشرق
الأوسط تستغرق أسبوعين تشمل فلسطين
والسعودية والأردن ولبنان وسوريا
وإسرائيل. وأعلن مصدر رسمي مصري أن
بيرنز التقى اليوم الأربعاء 29/5/2002 مع
وزير الخارجية "أحمد ماهر" قبل أن
يجتمع صباح غد الخميس مع الرئيس المصري
"حسنى مبارك".
تركز
المحادثات التي يجريها بيرنز مع
المسئولين في مصر على سبل استئناف
مفاوضات السلام في الشرق الأوسط،
بالإضافة إلى الإعداد للزيارة التي
سيقوم بها الرئيس المصري للولايات
المتحدة في شهر يونيو المقبل. وأشارت
وكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه من
المتوقع أن تمهد جولة بيرنز لزيارة
يقوم بها "جورج تينيت" مدير وكالة
المخابرات المركزية الأمريكية "سي
آي إيه" إلى المنطقة قريبا.
إصلاحات
السلطة
ولكن وزير الخارجية الأمريكي "كولن
باول" أعلن أن بيرنز سيخصص معظم
جولته للإصلاحات داخل السلطة الوطنية.
وقال: إن بيرنز "سيناقش أفضل السبل
لدعم الجهود من أجل إصلاح المؤسسات"
في السلطة الفلسطينية، وتعديلها نحو
الأفضل.
وفى
الوقت نفسه قال مساعد وزير الدفاع
الأمريكي "دوجلاس فيث" الذي يزور
القاهرة حاليا: إن "التحديات
الراهنة" تكمن في "تشجيع قيام
قيادة فلسطينية حقيقية تجعل السلام مع
إسرائيل أمرا ممكنا". وأعرب مجددا عن
"خيبة أمل" الإدارة الأمريكية
تجاه الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"!
وقال فيث بعد لقائه وزير الخارجية
المصري أحمد ماهر: "لقد شجعنا مصر
والسعودية والأردن لكي تكثف جهودها
للمساعدة في خلق ظروف تجعل دبلوماسية
السلام مثمرة"!
مواقف
ثابتة
وفى
الوقت نفسه أعلن وزير الخارجية المصري
أحمد ماهر أن "التسوية النهائية"
لقضية الشرق الأوسط ستكون "محور
محادثات" الرئيس حسني مبارك خلال
زيارته إلى الولايات المتحدة الشهر
المقبل.
وأكد
أن الزيارة "هذه المرة ستختلف في
شكلها وبرامجها عن الزيارات السابقة"،
مشيرا إلى أن هناك أوراقا يعدها الجانب
المصري لطرحها على المسئولين
الأمريكيين، تشمل المواقف الثابتة
التي سيؤكدها الرئيس مبارك لبوش.
المبعوثون
يتوافدون
 |
|
فيشر
|
وقد
بدأ توافد المبعوثين الأمريكيين
والأوربيين على منطقة الشرق الأوسط؛
حيث يقوم أيضا كل من وزير الخارجية
الألماني "يوشكا فيشر" ومسئول
الشئون السياسية والأمنية بالاتحاد
الأوربي بزيارة المنطقة. ويعزز ذلك
الآمال لدى الكثيرين بإمكانية عودة
الفلسطينيين والإسرائيليين إلى مائدة
المفاوضات. بينما أعربت بعض قوى
المقاومة الفلسطينية عن عدم اهتمامها
بهذه التحركات؛ لأنها -وفق قولهم- تخدم
المصالح الإسرائيلية فقط.
إشارات
مشجعة
وأعلن
"نبيل أبو ردينة" -مستشار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات- أن الرئيس
الفلسطيني سيلتقي غدا الخميس بكل من
"يوشكا فيشر" وزير الخارجية
الألماني، و"وليام بيرنز" مساعد
وزير الخارجية الأمريكي في مدينة رام
الله بالضفة الغربية.
واعتبر أبو ردينة عودة المبعوثين
الدوليين وخاصة الأمريكيين "إشارات
مشجعة"، لكنه وصفها بأنها "غير
كافية". وقال: "لا بد من نتائج على
أرض الواقع"، مشيرا إلى أن "خافير
سولانا" منسق الشئون السياسية
والأمنية بالاتحاد الأوروبي سيصل إلى
المنطقة في إطار التحركات الدولية
المبذولة لعودة المفاوضات.
وأكد أبو ردينة في تصريح صحفي "على
أهمية أن يرافق هذه التحركات نتائج
ملموسة في الواقع تتمثل في وقف
الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب
الفلسطيني، ورفع الإغلاق، وإنهاء
الحصار قبل البدء في تنفيذ تفاهمات
تينيت وتقرير ميتشل". وقال: بدون ذلك
ستبقى هذه التحركات مضيعة للوقت.
احترام
العدو
من
جهته اعتبر وزير الخارجية الألماني
يوشكا فيشر اليوم الأربعاء في حيفا (شمال
إسرائيل) أن السلام في الشرق الأوسط
"يبدأ بالاعتراف بالعدو، واحترام
كرامته".
وقال فيشر بعد تسلمه دكتوراة فخرية في
الفلسفة من جامعة حيفا: "علينا ألا
ننسى أبدا أننا لا نصنع السلام مع
أصدقائنا".

|