|

|
ليبيا: لا تعويضات لعائلات ضحايا لوكيربي |
|
طرابلس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2002 |
 |
|
تحطم الطائرة في لوكيربي |
نفت
ليبيا تقديمها أي عرض لدفع تعويضات
لعائلات ضحايا اعتداء لوكيربي؛ حيث
كان مسؤول أمريكي كبير قد أعلن عنه أمس
الثلاثاء 28-5-2002.
وقالت
الحكومة الليبية في بيان رسمي -حصلت
وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه-
الأربعاء 29-5-2002: ليس لنا علاقة بهذا
الاتفاق المزعوم، ولسنا طرفا أساسيا
فيه.
وأضاف البيان "حسب معلوماتنا فإن
رجال أعمال ليبيين ومحامين أجروا
محادثات مع محامي عائلات الضحايا،
لكنهم لم يطلعونا رسميا على نتائج تلك
اللقاءات". ولم يذكر البيان أي
تفاصيل أخرى.
وأعلن مصدر دبلوماسي في باريس
الأربعاء أن فرنسا استضافت في الفترة
الأخيرة اجتماعات بين ليبيين ومحامي
عائلات الضحايا. وقد عقدت هذه
الاجتماعات في المرحلة الأولى في
لندن، ثم انتقلت إلى باريس لمعالجة
الجوانب التقنية والقانونية والمالية
خصوصا، إلا أن الخارجية الفرنسية نفت
علمها بإجراء مثل هذه الاجتماعات.
وكان
مسؤول أمريكي كبير -طلب عدم الكشف عن
هويته- قد أعلن الثلاثاء 28-5-2002 أن
الحكومة الليبية اقترحت دفع مليارين و700
مليون دولار كتعويض لعائلات ضحايا
الاعتداء الذي وقع في 1988 ضد طائرة
لشركة "بانام" فوق لوكيربي في
أسكتلندا.
وقال المسؤول لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إن ليبيا قدمت هذا العرض إلى
العائلات عبر محاميها، وعلى العائلات
أن تقرر ما إذا كانت ستقبله أم لا".
وأوضح المسؤول الأمريكي أن كلا من
عائلات الضحايا الـ270 ستحصل على 10
ملايين دولار، وسيتم دفع المبلغ على
مراحل، إلا أن ليبيا اشترطت أن يتم ذلك
بعد رفع بعض العقوبات المفروضة عليها،
مشيرا إلى أن واشنطن لن ترتبط بأي
اتفاق خاص.
وكانت
قنبلة قد انفجرت في 21 ديسمبر 1988 على متن
طائرة كانت تقوم برحلة بين فرانكفورت
ونيويورك أثناء تحليقها فوق أسكتلندا،
وتناثر حطامها في القرية وحولها،
وأسفر الحادث عن مقتل 270 شخصا بينهم
كثير من الأمريكيين و11 من سكان قرية
لوكيربي.

|