English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

زرنا "القبائل".. عشية انتخابات الجزائر

تيزي أوزو – عالية سي أحمد – إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2002

ترفض "القبائل" الانتخابات الجزائرية، ودعت لإضراب عام لمدة 5 أيام من الثلاثاء 28-5-2002.

 وعشية الانتخابات البرلمانية التي تجري الخميس 30-5-2002،  زرنا "تيزي أوزو" عاصمة القبائل التي تقع بين مدينتي "بجاية" والجزائر العاصمة . ويلاحظ الزائر لمدينة تيزي أوزو أن معسكر قوات الأمن الواقع في الشارع الرئيسي بوسط المدينة مغلق النوافذ منذ شهور طويلة في ظل حالة التوتر الناجمة عن رفض المواطنين وجود هذه القوات.

ورغم ذلك فإن مدخل المدينة ومواقع أخرى كثيرة تشهد قيام قوات الدرك بمهمتها المعتادة للحفاظ على الأمن، ويعد الدرك قوة وسيطة بين الجيش والشرطة من حيث مستوى التسليح، إلا أنه إداريا وتنظيميا ينتمي للجيش.

وتطالب تنسيقية العروش -وهي تجمع يضم ممثلين عن القبائل  الأمازيغية- برحيل كامل للدرك؛ نظرا لسوء تعامله  مع أبناء المنطقة، إلا أن الحكومة ترفض مطلبهم، وتشدد على سيادة الدولة، وبسط نفوذها على سائر أنحاء البلاد، وتحاشي حدوث فراغ أمني.

وتتجسد ملامح الأزمة على نحو واضح في مدينة "العزازية" الواقعة على بُعد مائة وثلاثين كيلومترًا من العاصمة الجزائرية؛ حيث يفتخر السكان بمشهد معسكر الدرك الحالي، الذي تحول إلى أنقاض محترقة، وقد تناثرت على جدرانه شعارات الغضب والرفض والدعوة إلى مقاطعة الانتخابات النيابية المقررة الخميس 30-5-2002.

وامتد الغضب إلى اللغة العربية التي يرى أبناء ولاية تيزي أوزو أنها رمز للسلطة، ولا يجد الزائر صعوبة في ملاحظة مظاهر هذا الغضب عبر اللوحات الإرشادية على الطرق وفي المدن؛ إذ تم محو الأسماء المكتوبة بالعربية مع الإبقاء فقط على تلك المكتوبة بالأمازيغية  والفرنسية. الأمر ذاته تكرر على واجهة جامعة "مولوي محمد" الذي بقي اسمه باللغتين دون اللغة العربية.

وترى القبائل المعروفة بالصلابة والجهاد ضد الاحتلال الفرنسي أن الظروف أصبحت اليوم مواتية للنهوض من جديد لإصلاح واقع الجزائر، لكن الأحزاب الثلاثة والعشرين المشاركة في الانتخابات ترد على ذلك بالقول بأن التغيير يمر عبر صناديق الانتخاب وليس بعيدا عنها.

والواضح أن هناك قطاعا في الشارع يؤيد التصويت، لكن المقاطعين أوفر عددًا وأعلى صوتا وأكثر تنظيما عبر "تنسيقية العروش" وحزبي "جبهة القوة الاشتراكية" بقيادة حسيني آيات أحمد، و"التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" بقيادة د. سعيد سعدي.

وتتميز "التنسيقية" بتنظيم خاص؛ حيث تنبثق عنها رئاسة بالدور، تتناوب الموقع مرة كل أسبوعين، وتضم الرئاسة السابقة والحالية والتالية، وفقا للدور الذي يحل على كل عرش.

ويعد "بلعيد أبريكال" الحاصل على دبلومة الاقتصاد، والبالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما من أبرز رموز حركة العروش، إلا أن أعضاء العروش يرفضون اعتباره قائدا "لأن القيادة جماعية".

وقد استغلت تنسيقية العزازية مبنى تاريخيا مغلقا منذ سنوات، وجعلت منه مقرا لاجتماعاتها. وتمتلئ جدرانه بصور أكثر من مائة من أبناء القبائل الذين قُتلوا في مواجهات مع قوى الأمن. كما تضم المدينة -مثل بقية مدن الولاية- نصبا تذكاريا لمطربهم المفضل "معطوب الوناس" الذي تعرض لاغتيال في عام 1998.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع