|

|
غرق مصري حاول التسلل إلى غزة |
|
القاهرة– وكالات– إسلام أون لاين.نت /29-5-2002
|
لقي
شاب مصري مصرعه غرقا في محاولة هي
الأولى من نوعها للتسلل إلى الأراضي
الفلسطينية عبر البحر بهدف دعم
الانتفاضة الفلسطينية.
وقال
مصدر أمني مصري -رفض ذكر اسمه- لوكالات
الأنباء: إن السلطات الإسرائيلية
أبلغت نظيرتها المصرية الأربعاء 29-5-2002
أنه تم العثور على جثة سليمان مصطفى
الغندور -18 عاما- من مركز أجا بالدقهلية
بملابسه كاملة عند أحد شواطئ غزة
بمدينة رفح الفلسطينية.
وأشار
المصدر إلى أن الشاب المصري كان يحاول
التسلل إلى الجانب الفلسطيني عبر
البحر؛ نظرا للإجراءات الأمنية
المشددة التي تفرضها السلطات المصرية
على الحدود البرية بعد ضبط عدة محاولات
للتسلل إلى غزة.
وأكد المصدر أنه يجري الآن التنسيق
عبر القنوات الدولية لاستلام جثة
الشاب المصري لمعاينتها والكشف عما
إذا كان قد مات غرقا بالفعل أم أنه قُتل.
وكان
العديد من المصريين-من بينهم فتيات- قد
حاولوا التسلل برا إلى الأراضي
الفلسطينية عبر منفذ رفح الحدودي؛
للمشاركة في الانتفاضة الفلسطينية،
وكان آخر هذه المحاولات عبور المجند
المصري "سيد حسن شلبى" الذي ألقت
السلطات الفلسطينية القبض عليه بعد
تمكّنه من التسلل إلى قطاع غزة الشهر
الجاري للمشاركة في الانتفاضة
الفلسطينية.
كما
تم ضبط كل من الطفل محمد أحمد -13 عاما-
من الجيزة، والشاب أسامة -22عاما- من
المنصورة أثناء محاولة عبورهما إلى
قطاع غزة، كما ألقت قوات الأمن القبض
على 4 شبان كانوا في طريقهم إلى غزة عبر
منفذ رفح الحدودي.
واستشهد
الشاب المصري ميلاد محمد حميده -24 عاما-
من محافظة البحيرة برصاص الجيش
الإسرائيلي الثلاثاء 16-4-2002 عندما حاول
التسلل إلى الأراضي المحتلة عبر بوابة
"صلاح الدين" القريبة من معبر رفح
الحدودي.
ولم
تقتصر محاولات التسلل إلى الأراضي
الفلسطينية على الرجال والأطفال فقط
بل شملت أيضا السيدات والفتيات؛ حيث
ألقت السلطات المصرية القبض على فتاة
مصرية حاولت التسلل إلى إسرائيل عبر
معبر طابا الذي يفصل بين طابا المصرية
ومدينة إيلات، كما اعتقلت الشرطة
المصرية سيدة من منطقة الصالحية
الجديدة التابعة لمحافظة الإسماعيلية
شرقي البلاد لمحاولتها التسلل إلى غزة.

|