English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الطيطي" انتقم لابن عمه بعملية "بتاح تكفا"

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/29-5-2002

جهاد الطيطي

اسمه "جهاد الطيطي"، عمره 18 عاما، عنوانه مخيم بلاطة، وآخر عهده بدنيانا عملية استشهادية قرب تل أبيب أسفرت عن مقتل إسرائيلييْن وإصابة 50 آخرين الإثنين27-5-2002.

وفّى "جهاد" بوعده أن ينتقم لابن عمه وأقرب الناس إليه "محمود الطيطي" قائد كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطة الذي اغتيل بأيدي قوات الاحتلال مع ثلاثة من رفاقه الأربعاء 22-5-2002.

وأكد العديد من شهود العيان المقربين لعائلة الطيطي في حوار مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" أن "جهاد" كان أول من وصل إلى المنطقة التي اغتيل فيها ابن عمه، وأنه وقف أمام جثته وجثث كل من "عماد الخطيب" و"إياد أبو حمدان" إضافة إلى مواطن مدني ثالث في مخيم بلاطة، حيث أقسم أنه سيكون أول المنتقمين للشهداء الأربعة.

لم أستطع توديعه

والدة جهاد

أما "أم صالح" والدة الشهيد جهاد فتقول، وهي لم تنقطع عن البكاء لحظة: كنت أتمنى أن تطول لحظات وداعي لابني.

وأوضحت: قبل أن ينفذ جهاد العملية بنصف ساعة اتصل بي وفوجئت بأنه يطلب مني الرضى عنه، فسألته: أين أنت؟ ومتى ستأتي إلى البيت؟ ولكن جهاد أنهى المكالمة بسرعة قائلا: "ارضي عني يا أماه، أنا في مكان لا أستطيع أن أخبرك عنه".

وتقول "أم صالح": عاود جهاد الاتصال بي مرة أخرى، وقال جملة واحدة: "إلى اللقاء في جنات الخلد يا أمي"، وحينها شعرت بأن قلبي قبض، وأن "جهاد" سينفذ وعده بالانتقام لابن عمه محمود الذي ظل يبكي عليه منذ استشهاده على أيدي المحتلين.

وقد تأكد إحساس "أم صالح" حينما جاءها خبر استشهاد أصغر أبنائها العشرة "جهاد" في عملية فدائية نفذها في مجمع تجاري ببلدة "بتاح تكفا" القريبة من تل أبيب.

أفتقد عطفه

أسرة الطيطي

أما "صالح" الشقيق الأكبر لجهاد فيؤكد: "كانت تملؤه الرغبة في الانتقام لكل الأضرار التي لحقت بأسرته على يد الجيش الإسرائيلي، وكان آخرها ما لحق بي".

وكان صالح قد أُصيب بالشلل التام، بينما تم بتر ذراع ابنه البالغ من العمر سبع سنوات إثر إلقاء قوات الاحتلال الإسرائيلية بقذيفة عليهم في مخيم عسكر.

ويقول صالح: "يملؤني الحزن على فراق أخي الذي أبدى تعاطفا معي بعد أن أصبحت قعيدا على كرسي متحرك، لقد كان يسعى لخدمتي أنا وأسرتي".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع