English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طالبان أول الرابحين من حرب الهند وباكستان

حسبان الله متوكل- إسلام أون لاين.نت/30-5-2002

جنود هنود يستعدون لاحتمال اندلاع الحرب

يرى خبراء ومحللون سياسيون أفغان أن اشتعال الحرب بين الهند وباكستان سيكون له تأثيرات مباشرة على أفغانستان، قد يكون أبرزها عودة حركة طالبان إلى سطح الأحداث بسبب انشغال القوات الباكستانية بتلك الحرب على حساب مراقبة الحدود مع أفغانستان، أو ربما بسبب سعي إسلام آباد لدعم الحركة حتى تساعدها في "جهاد" القوات الهندية.

ويؤكد القاضي محمد حكيم رئيس لجنة القضاء والإفتاء في الحزب الإسلامي سابقا أنه في حالة نشوب حرب بين الهند وباكستان فإن الشعب الأفغاني سينقسم إلى قسمين: أحدهما مؤيد لباكستان، والآخر مؤيد للهند.

وأضاف حكيم في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 30-5-2002 أن الحكومة الباكستانية ودوائرها الأمنية ستفقد هيمنتها على الحدود الباكستانية الأفغانية لانشغالها بالهند؛ وذلك سيعطي الفرصة لجميع معارضي القوات الأمريكية في أفغانستان للتحرك من جديد وشن حرب عصابات ضدها.

وتابع: "ومن ثم ستعود الحياة مرة أخرى للمجموعات الجهادية في أفغانستان، والتي ستستغل الفرصة لدخول أفغانستان من الحدود الباكستانية". وأضاف: "ستتهم الحكومة الأفغانية باكستان حينئذ بتصدير الإرهاب إلى أفغانستان، وقد ترفع شكواها إلي هيئة الأمم المتحدة"، وفي النهاية ستقف الحكومة الأفغانية إلى جانب الهند ضد باكستان!

وأوضح حكيم "أن الحكومة الباكستانية ستقوم في حالة الحرب بتشجيع المجموعات الجهادية الباكستانية والأفغانية مرة أخرى باسم الجهاد ضد القوات الهندية؛ لأن المتطوعين أثبتوا قدرات عالية تفوق قدرات الجيوش النظامية، وأمثلة ذلك: الجهاد في أفغانستان ضد القوات الروسية؛ حيث استطاع المتطوعون أن يهزموا أكبر جيش في العالم من حيث العدة والعدد آنذاك".

انقسام الأفغان

وحول موقف الشعب والحكومة الأفغانية من الحرب الهندية الباكستانية قال صابر: "أرى أن الشعب سينقسم إلى قسمين: أولهما مؤيد لباكستان وهم الأغلبية، وثانيهما مؤيد للهند وهم الأقلية، وسيكون معظم مؤيدي الهند من التحالف الشمالي. أما الحكومة الأفغانية فإما أن تبقى محايدة، وإما أن تنقسم إلى جهة مؤيدة لباكستان وأخرى تدعم الهند على أساس أن إضعاف باكستان سيصب في صالح أفغانستان؛ لأنه سيمنعها من التدخل في شئون أفغانستان الداخلية".

ويشير محللون أفغان آخرون إلى أن هذا الانقسام قد يؤدي لحروب داخلية، وأن المجموعات "الجهادية" الأفغانية والباكستانية وحتى حركة طالبان وتنظيم القاعدة ستجد ذلك فرصة مناسبة للتنفس والانسجام وإعادة ترتيب الصفوف من جديد بعد الضربات والملاحقات في أفغانستان وباكستان؛ لأن الحكومة الباكستانية ودوائرها الأمنية واستخباراتها العسكرية ستنشغل بالجانب الهندي.

كساد تجاري

ومن جانبه قال الحاج جل زي أحد المحللين السياسيين الأفغان: إن "هذه الحرب ستؤدي لكساد التجارة الأفغانية؛ نظرا لإغلاق الطرق وبالتالي سيتضرر الأفغان اقتصاديا".

أما عبد الواسع صابر الأستاذ الجامعي الأفغاني فيقول: "إن نشوب حرب الهند وباكستان سيدمر التجارة والاقتصاد في المنطقة كلها"، مضيفا أنه "في حالة تطور الصراع إلى حرب نووية فإن آلاف المهاجرين الأفغان وأعدادا كبيرة من سكان الولايات الأفغانية المجاورة للحدود الباكستانية سيروحون ضحايا هذه الحرب".

يشار إلى أن أفغانستان تعتمد في 90% من احتياجاتها من المواد الغذائية والضروريات اليومية على باكستان، وأن حوالي مليوني مهاجر أفغاني يعيشون في باكستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع