English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بلحاج: حكومة الجزائر تعد لتزوير الانتخابات

الجزائر- محمد مصدق يوسفي - إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2002

علي بلحاج

اتهم الشيخ "علي بلحاج" الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الحكومة الجزائرية بالإعداد لتزوير الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها الخميس 30 - 5-2002، فيما اعتبرت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإنقاذ في الخارج الانتخابات "هروبا إلى الأمام".

وقال الشيخ علي بلحاج المعتقل بسجن البليدة العسكري السبت 25-5-2002 في بيان تلقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، إن الانتخابات لن تُحدث أي تغيير "في ظل عدالة مريضة ومتعفنة"، مشيرا إلى تصريحات الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" التي قال فيها: "إن العدالة لا يمكن أن تتحسن إلا بعد 30 عاما".

وأضاف بلحاج "التزوير واقع لا محالة، وهناك طرق عديدة لتزوير الانتخابات مثل إقصاء شخصية يُجمِع عليها الشعب، وعدم اعتماد حزب من الأحزاب، والتذرع بالحجج الواهية، والتضييق على الأفراد والكتل المرشحة في الانتخابات على السواء، وذلك بمنع التجمعات في الساحات العامة".

وأشار إلى أن الحكومة قامت أيضا بمنع المسيرات "الأمر الذي كان له أثر واضح في تقزيم الأحزاب وإلجامها".

وتساءل بلحاج عن السر في اختيار موعد انطلاق مباريات كأس العالم لإجراء الانتخابات؟!

ودافع بلحاج عن لجوء الجبهة إلى العنف قائلا: "إن النظام الجزائري كان البادئ "بالظلم والفساد"، وإن الجبهة "بدأت بالدعوة إلى الله في المساجد فحوربت، وفازت في الانتخابات فألغيت؛ فكان لزاما عليها الدفاع عن الأنفس لاسترجاع الحقوق".

اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإنقاذ

ومن جهتها اعتبرت اللجنة التحضيرية لعقد مؤتمر الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الخارج إصرار السلطة على تنظيم ما أسمته "شبه انتخابات" من قبيل سياسة "الهروب إلى الأمام والدجل السياسي".

وقالت اللجنة في بيان تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه: "إن الجبهة الإسلامية للإنقاذ تنبه أنصارها ومحبيها إلى أن هذه الانتخابات لا تعنيها، وتهيب بمناضليها وأنصارها خاصة، والشعب الجزائري عامة أن يبقى موحدا صابرا محتسبا، وألا ينجر وراء الأوهام التي يسوقها من لا هم لهم سوى البقاء في الحكم، ونهب ثروات البلاد وإذلال الشعب وقهره".

وأكد البيان أن الشيخين "عباس مدني" زعيم الجبهة، و"علي بلحاج" يرفضان هذه الانتخابات، وأن زعيم الجبهة يعتبر أن المشاركة في هذه الانتخابات بمثابة شهادة الزور.

وشدد بيان اللجنة التحضيرية للمؤتمر على أن موقف الإنقاذ أنه لا حل لأزمة الجزائر إلا بإرجاع السيادة الفعلية الكاملة للشعب الجزائري، وإطلاق سراح المعتقلين، وعلى رأسهم الشيخين عباس مدني، وعلي بلحاج، وإيجاد حل عاجل ومقنع لقضية المفقودين.

وقال البيان: "إن اللجنة التحضيرية للمؤتمر تعلن أنه قد تم التحضير لعقد مؤتمر الجبهة الإسلامية الذي ستنبثق عنه قرارات هامة للمُضي قدمًا في العمل من أجل التغيير الذي ناضلت من أجله الجبهة الإسلامية للإنقاذ".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع