|

|
العثور على معارض سوري بعد اختطافه |
|
بروكسل- وكالات- إسلام أون لاين.نت/27-5-2002 |
 |
|
نزار نيوف |
عثرت
الشرطة البلجيكية على الصحفي السوري
المعارض نزار نيوف في أحد مستشفيات
بروكسل حيث تم نقله إليه إثر قيام
مجهولين باختطافه واحتجازه لعدة ساعات.
وقال
متحدث باسم النيابة في بلجيكا: إنه تم
العثور على نزار صباح الإثنين 27-5-2002 في
أحد مستشفيات إندرلخت القريبة من
العاصمة بروكسل. وأوضح المتحدث أن
الصحفي السوري أكد على أن "بضعة
رجال" قاموا باختطافه صباح الأحد
26-5-2002 لدى خروجه من فندقه بمدينة بروج
البلجيكية واقتادوه بالقوة في سيارة
ثم عصبوا عينيه وحقنوه بمادة لم تُعرف
بعد طبيعتها.
وأضاف أن الخاطفين "أجبروه على
القيام بجولة معهم" ثم أطلقوا سراحه
في غابة قريبة من مدينة بروكسل التي
تبعد حوالي ساعة عن بروج. وأشار المصدر أن الصحفي السوري تمكن
بعد ذلك من إيقاف سيارة قامت بنقله إلى
المستشفى.
وكان
صلاح نيوف شقيق الصحفي السوري قد قدّم
بلاغا للشرطة مساء الأحد باختفاء أخيه
دون سبب واضح. وأوضح صلاح أن نزار كان
تحت حماية الشرطة في باريس لكن في بروج
التي جاءها للمشاركة في المؤتمر
العالمي للصحف الخامس والخمسين لم يكن
يحظى بأي حماية.
وأضاف: "لم يحدث أبدا أن رحل هكذا
بدون تفسير سوى مرة واحدة عندما اختفى
في سوريا لمدة يومين وتبين أن عناصر من
الاستخبارات السورية خطفوه لكن ذلك لم
يتكرر منذ ذلك الحين".
ويذكر
أن نزار نيوف غادر سوريا إلى فرنسا في
السادس عشر من يوليو عام 2001 للعلاج من
آثار التعذيب بالسجون السورية التي
قضى بها نحو تسعة أعوام ونصف العام.
وأعلن في مؤتمر صحفي عقده عقب وصوله
إلى فرنسا أنه سيلاحق رفعت الأسد
قضائياً لتورطه في مجازر جماعية وقعت
إبان العهد السابق في سوريا.
ومعروف
أن رفعت الذي كان نائباً لرئيس
الجمهورية السورية في مطلع
الثمانينيات كان يقود ميليشيا حكومية
تُسمّى "سرايا الدفاع"- حُلّت بعد
عزله في وقت لاحق- اتُّهمت بالتورط في
مجازر عديدة بين عامي 1978 و1982 إبان ذروة
الصدامات الدامية بين السلطات السورية
وجماعة "الإخوان المسلمين".
|