|

|
استشهادي يقتل ويصيب 52 إسرائيليا |
|
تل أبيب – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-5-2002 |
 |
|
الإسعاف
ينقل الإسرائيليين |
فجّر
استشهادي فلسطيني نفسه الإثنين 27-5-2002
في مجمع تجاري بمستوطنة "بتاح يكفا"
في ضاحية "التحتا" شرق مدينة تل
أبيب؛ مما أسفر عن مقتل إسرائيليَّيْن
وإصابة خمسين آخرين بجروح، بينهم 25
حالتهم حرجة. وقال موقع "يديعوت
أحرونوت" الإلكتروني: إن كتائب
شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة
فتح) أعلنت مسئوليتها عن العملية.
وكانت كتائب شهداء الأقصى قد تعهدت يوم
الخميس الماضي بالرد على اغتيال
إسرائيل الأربعاء قائدها في منطقة
نابلس "محمود الطيطي" ومساعديه
"عماد الخطيب" و"إياد أبو حمدان"
في مخيم بلاطة.
وقال أحد أفرادها خلال التشييع "ردُّ
الكتائب على هذه الجريمة سيكون قاسيا
وموجعا". وأضاف "إن هذه المجزرة
تثبت أن عملياتنا الاستشهادية هي الرد
المناسب على إرهاب شارون".
اللافت
أن هذه العملية تأتي في وقت ذكر فيه
موقع الجيش الإسرائيلي أن الأجهزة
الأمنية في تل أبيب تلقت إنذارا
باحتمال وقوع عمليات فدائية. ورغم كافة
الاحتياطات التي اتخذتها فإن العملية
وقعت؛ مما يشير –طبقا لمراقبين- إلى
قدرة المقاومين الفلسطينيين على
اختراق الإجراءات الإسرائيلية
المشددة داخل المدن الإسرائيلية.
وكالعادة حمّلت إسرائيل الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات مسئولية هذا
النوع من العمليات. وقال مسئول
إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية:
"إن عرفات يتحدث عن الإصلاح، لكنه لم
يفعل شيئا مع الإرهاب".
وأضاف
أن "إسرائيل ستفعل كل شيء من أجل وقف
العمليات الإرهابية".
من
جهته أدان الرئيس الفلسطيني عرفات
العملية الاستشهادية، حسبما ذكر "صائب
عريقات" وزير الحكم المحلي.
تأتي
هذه العملية في أعقاب عمليات اجتياح
القوات الإسرائيلية لمدينة بيت لحم
بالضفة الغربية، واعتقال نشطاء
فلسطينيين من بينهم "أحمد المغربي"
قائد كتائب الأقصى بالمدينة، كما تم
تطويق منازل ذوي الاستشهاديين،
واعتقال بعضهم.
وكانت
آخر عملية استشهادية شهدتها إسرائيل
قد تمت في 22 مايو الحالي في "ريشون
لتسيون" وهي مدينة صغيرة قريبة من تل
أبيب، وأسفرت عن مقتل شخصين، إضافة إلى
استشهاد منفذها الفلسطيني.
|