English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ثلاثة سيناريوهات للحرب الباكستانية الهندية

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 27-5-2002

باكستانيون يحملون نموذجا مصغرا لصاروخ شاهين

وضع محللون هنود وباكستانيون وأمريكيون ثلاثة سيناريوهات للحرب بين الهند وباكستان: أحدها قد يؤدي إلى نشوب حرب نووية بين البلدين. يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه "إسلام آباد" و"نيودلهي" توترا متصاعدا منذ الأسبوعين الماضيين.

وقال المحللون لصحيفة "هيرالد تريبيون" الأمريكية في عددها الصادر الإثنين 27-5-2002: إن السيناريو الأول هو وجود قرار مُعَدٍّ ومدروس من جانب إحدى الدولتين لشن ضربة عسكرية تقليدية.

غير أن هناك قيودا تحول دون حدوث هذا السيناريو، فقد أبدت الهند التزاما بأنها لن تكون البادئة في توجيه الضربة الأولى، وذلك على الرغم من تفوقها العسكري على باكستان فيما يتعلق بالأسلحة التقليدية.

وفي المقابل ستلقى باكستان هزيمة وشيكة إذا خاضت حربا تقليدية مع الهند؛ مما يضطرها إلى استخدام الأسلحة النووية، إلا أن هذا الأمر مستبعد أيضا؛ لأن القادة الهنود يدركون هذا الخطر؛ لذلك لن يقدموا على إلحاق الهزيمة الكاملة بباكستان.

وترغب الهند – بحسب المحللين - في شن حرب محدودة ربما في الجزء الباكستاني من إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، الذي سيكون من شأنه إضعاف الثقة في النظام العسكري في "إسلام آباد"، في حين تشير مصادر باكستانية إلى أن قواتهم ستسعى إلى مد الصراع من خلال استهداف نقاط الضعف الهندية خارج كشمير.

وأشار المحللون إلى أن مبادرة باكستان باستخدام الأسلحة النووية ضد الهند، ستجعل نيودلهي ترد وبعنف وقوة على إسلام آباد، وستقوم بمحو الكثير من المدن الباكستانية.

خطأ الإدراك المتبادل

والسيناريو الثاني للحرب سيحدث إذا اعتقدت إحدى الدولتين خطأ أن الدولة الأخرى على وشك توجيه ضربة نووية إليها، غير أن احتمال حدوث هذا السيناريو ضئيل.

وأوضح المحللون أن بعض الباكستانيين يرون أن حدوث انفجارات قوية بسبب هجوم باكستاني بقنابل تقليدية، قد يؤدي إلى اعتقاد الهند بأنها تتعرض لضربة نووية، غير أن المحللين الهنود أكدوا أنهم يدركون تماما أن وقوع أي انفجار نووي سيتبعه بالتأكيد انبعاث إشعاعات.

غير أن باكستان تخشى من جانبها أيضا من انبعاث الإشعاع في حالة انفجار مفاعل نووي أو مستودع للأسلحة النووية بفعل القنابل التقليدية.

وأشار المحللون إلى أن إطلاق صواريخ تحتوي على متفجرات تقليدية قد يعتقده الجانب الآخر أنه يمثل تهديدا بضربة نووية وشيكة، وهو ما سيستلزم ردا نوويا، إلا أنهم أكدوا في الوقت نفسه أن الدولة الأخرى لن ترد إلا إذا أصاب الصاروخ هدفه بالفعل.

السيناريو الثالث

أما السيناريو الثالث فهو إطلاق صاروخ نووي وسط اضطرابات المعركة، فعلى الرغم من رفض قيادات عسكرية من الجانبين التأكيد بأن القادة المسئولين عن إطلاق صواريخ ذات رؤوس نووية لهم سلطة إطلاقها، غير أن تعليقاتهم أشارت إلى أن هذا ما سيحدث.

ويقول كبار المسئولين الباكستانيين: إنه في حالة نشوب حرب تقليدية فسيكون النصر من نصيب الهند جوا، وأشاروا إلى أن القصف الجوي الهندي سيؤدي إلى قطع الاتصال مع بعض القادة الباكستانيين في ميدان المعركة، وفي هذه الحالة قد يقرر القائد المسئول عن إطلاق الصواريخ النووية إطلاق أحد هذه الصواريخ إذا أدرك أن قصف موقعه أصبح مسألة وقت.

3 ملايين قتيل

وأكد المحللون أن نشوب حرب نووية بين الهند وباكستان سيؤدي إلى مقتل 3 ملايين شخصا على الأقل من الجانبين جراء الانفجارات والحرائق والإشعاع، بالإضافة إلى تشرد ملايين آخرين وتعرضهم للإصابة بالأمراض.

وتحشد الهند وباكستان قرابة مليوني جندي على حدودهما المشتركة، كما يدور تبادل قصف مدفعي بينهما يوميًّا منذ وقوع هجوم في القطاع الهندي من كشمير قبل أسبوعين، اتهمت نيودلهي إسلاميين موالين لباكستان بالتورط فيه.

وقد أجرت باكستان يوميْ السبت 25-5-2002، والأحد 26-5-2002 تجربتين ناجحتين لإطلاق صاروخين قادريْن على حمل رؤوس نووية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع