English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصومال: أثيوبيا تدعم المواجهات الأهلية

مقديشو- عيدي يوسف- إسلام أون لاين.نت/28-5-2002

لقي 25 شخصًا حتفهم وجُرح أكثر من 50 آخرين الثلاثاء 28-5-2002 في العاصمة الصومالية مقديشو إثر تجدد القتال بين ميليشيات فصائل المعارضة وقوات الحكومة الانتقالية. في الوقت نفسه اتهم وزير الإعلام الصومالي السيد عبد الرحمن آدم أثيوبيا بدعم هذه الميليشيات للإضرار بأمن واستقرار البلاد.

وقد بدأت المواجهات عندما هاجمت ميليشيات تابعة لعدد من زعماء الحرب في مقديشو -من بينهم موسى يلحو وحسين عيديد ومحمد عمر (ديري)- على قواعد تابعة لقوات الشرطة الحكومية في مقديشو في حي عبد العزيز، شمال العاصمة.

وقال شهود عيان بأنهم رأوا مئات من أفراد ميليشيات هذه الفصائل وهم يهاجمون قاعدة تابعة للحكومة في ثلاث اتجاهات مختلفة، حيث استطاعت ميليشيات المعارضة الاستيلاء عليها بعد ساعتين من مواجهة شرسة، وأرغمت هذه الميليشيات القوات الحكومية على الانسحاب. في الوقت نفسه واصلت ميليشيات المعارضة تقدمها نحو جنوب العاصمة متمركزة بالأماكن التي انسحبت منها القوات الحكومية مثل حي عبد العزيز وحمروين.

في هذه الأثناء تمكن آلاف الصوماليين من الفرار بسبب شدة المواجهات التي تعدّ الثانية من نوعها في غضون أسبوع، حيث لجئوا إلى مناطق أكثر أمنًا واستقرارًا داخل العاصمة.

وقد أرسلت الحكومة مزيدًا من التعزيزات العسكرية إلى ميادين القتال، محذرة المواطنين من الخروج إلى الشوارع؛ للحيلولة دون إصابتهم بالرصاصات الطائشة. كما تعهدت على لسان وزير الإعلام بعدم استخدام الأسلحة الثقيلة ضد الميليشيات رفقا بالمواطنين.

مؤامرة أثيوبية

وفي أول تعليق للحكومة حول المواجهات مع ميليشيات المعارضة صرح وزير الإعلام بأن القوات الحكومية استعادت السيطرة على جميع الأماكن التي استولت عليها المعارضة، ووصف هذه المواجهات بأنها قسط من المؤامرات الأثيوبية الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

من جهته اتهم موسى يلحو -أحد قادة فصائل المعارضة- الحكومة ببدء القتال، وتعهد بأن ميليشياته سوف تخلص البلاد مما أسماه بـ"العناصر المارقة والمعتدين".

اللافت للنظر أن هذه المواجهات استخدمت فيها المدافع الثقيلة بما فيها الهاون والقنابل الحارقة غير المعتادة من قبل المعارضة؛ مما يعطي دليلاً وسندا لاتهام الحكومة الانتقالية لأثيوبيا بأنها تزود المعارضة بالأسلحة والذخيرة الثقيلة.

تأتي هذه التطورات بعد يومين فقط من نشر الصحف الأثيوبية الصادرة في أديس أبابا أنباء عن وصول قافلة كبيرة من السيارات المحملة بالأسلحة المختلفة والذخيرة والألغام إلى مدينة بيدوا بعد أن منحتها الحكومة الأثيوبية للجنرال محمد سعيد مورجن وهو من أشد المعارضين للحكومة الانتقالية.

في غضون ذلك كشف مسئول صومالي رفيع المستوي لمراسل "إسلام أون لاين.نت" عن خطط أثيوبية لإسقاط الحكومة من خلال تأليب المعارضة وإشعال الحرب في مقديشو. وقال: إن مجموعة من الضباط الصوماليين اعترفوا للحكومة بأنهم تدربوا على يد عسكريين أثيوبيين لتنفيذ عمليات اغتيال للسياسيين وزرع ألغام، لكنهم حينما عادوا للصومال انشقوا على أثيوبيا وأبلغوا الحكومة بما كانوا يعتزمون القيام به.

وقد سلم هؤلاء الضباط الحكومة وثائق تثبت وجود خطة شاملة لإسقاط الحكومة الانتقالية قبل انعقاد مؤتمر المصالحة الصومالية المزمع عقده في نيروبي الشهر القادم.

على الصعيد نفسه ذكرت إذاعة القرن الأفريقي أن قوات خاصة للحكومة اعتقلت قبل أيام في مقديشو أربعة ضباط من المخابرات الأثيوبية كانوا يشرفون على عمليات الميليشيات المعارضة داخل مقديشو.

لا لمؤتمر المصالحة

من جهة أخرى أبلغت الحكومة الانتقالية الصومالية كينيا رفضها الكامل للمشاركة في مؤتمر المصالحة في نيروبي المقرر مشاركة جميع الفرقاء الصوماليين فيه. وقد بررت الحكومة الانتقالية رفضها بسبب وجود أثيوبيا كطرف من الأطراف الراعية للمؤتمر، بينما هي -حسب وصف الحكومة الانتقالية- طرف من المشكلة الصومالية.

جاء الرفض الحكومي الذي يعتبر نكسة للمؤتمر عبر رسالة خطية أرسلها وزير الخارجية الصومالية السيد يوسف حسن إلى نظيره في كينيا الثلاثاء 28-5-2002 مناشدًا دول المنطقة إبعاد أثيوبيا عن كل ما يتعلق بالمصالحة الوطنية الصومالية؛ لأنها جزء وسبب أساسي في تأجيج الوضع المأساوي للبلاد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع