|

|
الهند: خطاب مشرّف خطر ومخيب للآمال |
|
نيودلهي – وكالات – إسلام أون لاين.نت/28-5-2002 |
 |
|
وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينج |
وصفت
الهند الثلاثاء 28-5-2002 الخطاب الذي
ألقاه الرئيس الباكستاني برويز مشرف
الإثنين 27-5-2002 بأنه "خطر" و"مخيب
للآمال"، معلنة رفضها إجراء أي
لقاءات مع مسئولين باكستانيين ما لم
تستجب إسلام آباد للمطالب الهندية
بإغلاق معسكرات تدريب المقاتلين
الكشميريين على أراضيها، ووقف تسلل
هؤلاء المقاتلين إلى القسم الخاضع
للهند من إقليم كشمير المتنازع عليه.
وقال
وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينج في
مؤتمر صحفي في نيودلهي: إن الهند ترفض
الحوار مع باكستان طالما بقي هناك "مسدس
موجه إلى رأسها".
وأعرب سينج عن غضب بلاده إزاء ما
تعتبره تهديدات نووية باكستانية،
وطالب المجتمع الدولي بالانتباه إلى
تصريحات الجنرال مشرف وبعض الوزراء في
حكومته بشأن "حرب نووية" بين
البلدين، واصفا ذلك بأنه "وقاحة
شديدة".
وقال سينج: إن "الهند لم تتطرق
إطلاقا إلى الأسلحة النووية"، مذكرا
بالسياسة "المعلنة والواضحة"
لبلاده بأنها لن تكون "البادئة
باستخدام" السلاح النووي.
وكان
رد فعل الوزير على خطاب مشرف بالغ
السلبية، ووصفه بأنه "مخيب للآمال،
وخطر". وقال: إن خطاب الرئيس
الباكستاني لم يهدئ التوتر بل على
العكس أججه.
وأوضح سينج قائلا: إن الرئيس مشرف أكد
مجددا بعض التعهدات السابقة التي
قطعها على نفسه في السابق، والتي لم
يتم الوفاء بها حتى اليوم. وأشار إلى
خطورة الأوضاع من الناحية العسكرية،
خصوصا بعد قيام باكستان بإجراء ثلاث
تجارب صاروخية بين يومي السبت
والثلاثاء الماضيين، واصفا ذلك بأنه
قد أثار استياء المجتمع الدولي.
واعتبر وزير الخارجية الهندي أن
الضغوط التي تُمارس على باكستان من عدة
عواصم منها واشنطن ولندن لم تؤدّ حتى
الآن إلى النتائج المرجوة.
وأضاف: "قيل لنا: إن ضغوطا مورست"
على إسلام آباد من أجل إغلاق معسكرات
التدريب في كشمير الباكستانية نهائيا
ووقف عمليات التسلل للمقاتلين
الباكستانيين إلى القسم الهندي.
وتابع:
إن ما يجري على أرض الواقع شيء آخر،
مشيرا إلى أنه لم يستجدّ شيء في الوقت
الحالي سوى تجارب الصواريخ الثلاث،
وخطاب الرئيس مشرف.
وقال: إن على حكومتي الولايات المتحدة
وبريطانيا اللتين أرسلتا مبعوثين إلى
المنطقة تقييم ما إذا كان الضغط على
باكستان قد أتى بثماره أم لا.
وأشار
وزير الخارجية الهندي إلى أن الهند
ستقوم من جهتها بمبادرات إذا اتخذت
باكستان إجراءات ضد الإرهاب، وأغلقت
نهائيا المعسكرات في القسم الذي تسيطر
عليه من كشمير.
واستبعد سينج إجراء أي لقاء بين رئيس
الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي
والرئيس الباكستاني الجنرال برويز
مشرف على هامش مؤتمر في ألماتي في
كازاخستان الأسبوع القادم.
سترو
في باكستان
في
الوقت نفسه قال وزير الخارجية
البريطاني جاك سترو الذي يزور إسلام
آباد حاليا في تصريح صحفي: "أعتقد أن
الرئيس مشرف يعرف تماما ما ينتظره منه
المجتمع الدولي من تحرك واضح، علاوة
على ما سبق أن قام به، بهدف وقف الإرهاب
العابر للحدود".
|