|

|
خطة لفصل القدس عن ضواحيها العربية |
|
القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/28-5-2002 |
 |
|
جدار لعزل السكان العرب |
ذكرت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن
بنيامين بن أليعازر وزير الدفاع
الإسرائيلي كان من المفترض أن يقدم
الثلاثاء خطة لبناء جدار إسمنتي على
طول الخط الفاصل بين الأراضي
الفلسطينية والقدس الغربية. ونقلت
الصحيفة في عددها الصادر 28-5-2002 عن
مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجدار
سيمتد بطول نحو 80 كم.
وقالت
المصادر: إن الهدف من إنشاء الجدار منع
تسلل من وصفتهم بـ"الإرهابيين
الفلسطينيين" إلى إسرائيل، مشيرة
إلى عدم وجود أهداف سياسية مثل إقامة
حدود دائمة بين المناطق الفلسطينية
وإسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن إقامة الجدار
سيضع أجزاء عربية من شمال المدينة
خارج حدود بلدية القدس. وقالت: إنه يجري
حاليا بناء الجدار بالقرب من مطار
قلندية شمالي القدس باتجاه رام الله.
واعتبرت الصحيفة ذلك خرقا مباشرا لما
أمر به رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون من قبل بأن يقام الجدار خارج
حدود بلدية القدس، حتى لا يُعتقد أن
ذلك تقسيم للمدينة المتنازع عليها.
ويرفض الفلسطينيون أن تكون القدس
عاصمة لإسرائيل، ويقولون: إنه لا يحق
للحكومة الإسرائيلية أن تفصلها عن
الفلسطينيين.
وشبهت الصحيفة الجدار المزمع إقامته
بحاجز قلندية العسكري الفاصل بين
القدس ورام الله، حيث يفصل الحاجز
أحياء عربية تابعة لبلدية القدس –كسميراميس
وكفر عقب وجزء من مخيم قلندية للاجئين
الفلسطينيين- عن القدس، كما يصعب وصول
خدمات البلدية للمنطقة.
ويمنع الحاجز دخول أي فلسطيني لا يحمل
بطاقة شخصية خاصة بالمقيمين في القدس.
ويضطر
آلاف الفلسطينيين يوميا لتخطي الحاجز
بعد الوقوف والانتظار ساعات في صفوف
للتفتيش وفحص البطاقات.
|