|

|
بوادر تحسن علاقات السعودية بالعراق |
|
الرياض- وكالات- إسلام أون لاين.نت/28-5-2002 |
 |
|
وافقت
السعودية على فتح بعثة دبلوماسية
عراقية لدى منظمة المؤتمر الإسلامي في
جدة، مؤكدة بذلك تحسن علاقاتها مع
بغداد، وهي العلاقات التي قُطعت منذ
حرب الخليج الثانية في 1991، بحسب ما ذكر
دبلوماسيون الثلاثاء 28-5-2002.
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية
الثلاثاء عن دبلوماسي عربي معتمد في
الرياض قوله: إن "وزارة الخارجية
السعودية وافقت على الطلب العراقي
الذي تقدم به العراق إلى الأمانة
العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي".
وأضافت الصحيفة أن السفير العراقي لدى
المنظمة - الذي قد يتخذ من مقر القنصلية
العراقية المغلقة في جدة مقرا له -
سيتولى الاتصالات المحتملة مستقبلا
بين الرياض وبغداد.
ومن جهته ذكر مصدر دبلوماسي سعودي -طلب
عدم ذكر اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية
أن "السعوديين مرتاحون للتوجهات
الجديدة للسياسة العراقية التي تتجسد
في وقف الحملات الإعلامية المناهضة
للرياض، وقبول العراق بالقرار 1409
لمجلس الأمن الدولي، واستعداده لعودة
المفتشين الدوليين، وإعادة وثائق
الحكومة الكويتية".
وأضاف المصدر ذاته أن قبول بغداد
بالقرار 1409 القاضي بإصلاح العقوبات
الدولية والذي ما زالت الصحف العراقية
تنتقده مؤشر على أن بغداد تحترم
التعهدات التي قطعتها خلال قمة بيروت.
وتعهد العراق بمواصلة تطبيق القرارات
الدولية المتعلقة بأزمة الخليج، علاوة
على تعهده العلني باحترام سيادة
الكويت بعد احتلال القوات العراقية
لهذا البلد لمدة سبعة أشهر.
وفي المقابل أكدت الدول الخليجية -ومنها
الكويت- معارضتها لتوجيه ضربة عسكرية
أمريكية محتملة ضد العراق. وأكد ولي
العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد
العزيز هذا الموقف خلال لقائه بالرئيس
الأمريكي جورج بوش في نهاية أبريل 2002.
يذكر أن دولة الإمارات وسلطنة عمان
أبرمتا اتفاقات مع العراق لإقامة
منطقة للتبادل الحر، وتستعد السعودية
لفتح مركز عرعر الحدودي مع العراق
لتسهيل المبادلات بين البلدين.
|