بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اليمين الفرنسي يتقرب إلى الجالية المسلمة

رضوة حسن - إسلام أون لاين.نت/ 28-5-2002م

شيراك أثناء زيارته للمسجد الكبير بباريس

التقى وزير الداخلية الفرنسي "نيكولا سركوزي" بإمام المسجد الكبير بالعاصمة باريس "دليل بوباكور"، واعتبر الكثيرون هذا الإجراء محاولة من اليمين الفرنسي للتقرب إلى الجالية الإسلامية التي ساندت الرئيس جاك شيراك خلال انتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2002م.

وأكَّدت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أن الاجتماع الذي عُقد الإثنين 27-5-2002م يُعَدّ الأول في سلسلة لقاءات من المتوقع عقدها بين سكروزي والقادة الإسلاميين بفرنسا خلال الفترة المقبلة.

وتشير الصحيفة إلى أن اللقاء تناول بشكل أساسي مسألة إنشاء "مجلس مسلمي فرنسا"؛ ليكون هيئة رسمية معبِّرة عن المسلمين في مختلف المدن الفرنسية تستطيع الحكومة التعامل مع المسلمين من خلالها.

المتفتحون في مواجهة الأصوليين

وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاءات مع وزير الداخلية ستركز بشكل أساسي على محاولة التوفيق بين المسلمين "المتفتحين" من الجاليات المسلمة الذين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، وخاصة إلى الجزائر والمغرب؛ لكي يحتلوا أغلبية المقاعد في هذا المجلس التمثيلي لمسلمي فرنسا، ويرى المسؤولون أهمية بالغة في ضرورة مساندة التيار الإسلامي "المتفتح" في مواجهة صعود –ما يسمونهم- "الأصوليين" المنتمين إلى "اتحاد الهيئات الإسلامية بفرنسا".

وكان الرئيسي الفرنسي جاك شيراك قد قام بزيارة في 10-4-2002م إلى المسجد الكبير بباريس في إطار حملته الانتخابية للرئاسة، كما التقى مع ممثلي التيار الحديث من المسلمين، ومنهم: دليل بوباكور إمام المسجد الكبير بباريس، وكذلك "صهيب بن شيخ" مفتي مدينة مارسيليا، و"كامل كابتن" إمام مسجد مدينة "ليون".

أغلبية جزائرية

من جانبه يقول الكاتب الفرنسي "أستريد دو لارمينا": إن الحكومة الفرنسية تميل إلى اختيار أغلبية في المجلس التمثيلي لمسلمي فرنسا من المسلمين ذوي الأصول الجزائرية، حرصًا منها على تقليل حدة الانتقادات الموجهة إلى فرنسا بشأن الانتهاكات التي ارتكبها جنرالات فرنسا خلال سنوات احتلال الجزائر.

ومن جانبه يقول "رشيد قاسي" أحد القادة المسلمين: "إن اليمين الفرنسي يعرض في الوقت الحالي سياسية اندماج الجالية المسلمة داخل المجتمع الفرنسي، ويتضح ذلك في تمسكهم بضرورة إنشاء مجلس مسلمي فرنسا".

وأضاف "نطالب ألا يتركز اهتمام هذا المجلس على الحقوق الدينية فقط، بل يجب الاهتمام بتوفير وظائف لأبناء المهاجرين، وتحسين مستوى دخول الجالية المسلمة".

ويطالب أبناء الجالية المسلمة بضرورة مناقشة كافة المشاكل التي تواجة أبناء الجالية في الجمهورية الفرنسية، ويقول الجزائري "قادر": "على اليمين واليسار الفرنسي إدراك أن أبناء الجالية المسلمة يعملون كغيرهم من الفرنسيين، وبالتالي لن يتم التنازل عن حقوقنا في الحصول على سكن مناسب، ومكان للأطفال في المدارس، ووظيفة، ومرتب ثابت".

أما الشابة "كاميليا" فتقول: "أشعر في كثير من الأحيان أن جنسيتي العربية أصبحت تهمة تلتصق بي، وأذكر أن أستاذي الفرنسي طلب مني ألا أفصح عن جنسيتي العربية؛ لكي أجد الوظيفة المناسبة لقدراتي التي كان يؤمن أنها مرتفعة".

وأضافت "إن الاهتمام الحقيقي لليمين الفرنسي يجب أن يترجم في ضرورة احترام الثقافات والديانات الأخرى".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع