English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التنكيل والتجويع في سجن النقب

فلسطين -مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/27-5-2002

"بنايتان في كل منهما عدد من الزنازين، صممت كل منها لقتل الإنسان جسديا ومعنويا، فمن أول نظرة تبرز واضحة جلية حقيقة العقليات الحاقدة التي صممت وساهمت في تشييد هذا المعتقل الذي يمثل مدرسة التعامل مع الإنسان الفلسطيني في المعتقلات".

بهذه العبارات وصف عضو الكنيست الإسرائيلي "أحمد الطيبي" سجن النقب "كتسيعوت" الذي زاره صباح الإثنين 27-5-2002 مع وفد يضم عددا من أعضاء الكنيست العرب، منهم المحامي عبد المالك دهاشمة وطلب الصانع للاطمئنان على صحة المعتقلين.

ويقول الطيبي لـ"إسلام أون لاين.نت": إن المقر بلا هواء.. بلا تهوية.. بلا إضاءة طبيعية.. بلا أي مجال للرؤية، أو كهرباء، وإن الأوضاع فيه مزرية للغاية.

ويضيف أن المعتقلين هناك يعيشون ظروفا مأساوية، وأن الأكل المقدم لهم من قبل إدارة السجون لا يلائم أي كائن بشري؛ وهو ما يستدعي برأيه إثارة الموضوع بشكل كبير يتلاءم مع خطورة الموقف داخل المعتقل.

سجن كتسيعوت

ويحظى معتقل النقب أو "أنصار3" بسمعة سيئة بسبب ارتباطه ببشاعة إجراءات الاعتقال، فهذا المعسكر الواقع في صحراء النقب والذي تطلق عليه سلطات الاحتلال اسم "كتسيعوت" يخالف كل الأعراف الدولية.

وتقول مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان في تقرير لها: إن هذا المعتقل الذي يبعد 100 كم عن مدينة بئر السبع و200 كم عن مدينة القدس يعد من أشد السجون الصهيونية وأقساها، ولا غرابة في ذلك إذا عُرف أنه استُحدث منذ إنشائه في العام 1977 وحتى قبل 7 سنوات -عندما أُغلق- خصيصا للقيادات الفلسطينية من المعتقلين في مختلف السجون لإخضاعهم للموت التدريجي، وعزلهم عن بقية السجون الأخرى إلى أن تقرر فتحه من جديد بعد تزايد أعداد معتقلي الاجتياحات.

ويقول تقرير المؤسسة: إن الجيش الإسرائيلي نقل إلى المعتقل بعد إعادة افتتاحه مؤخرا 350 معتقلا إداريا و160 معتقلا محكوما.

ويؤكد التقرير أن الأوضاع الإنسانية في المعتقل في غاية القسوة؛ حيث إن المعتقلين ينامون على مجسم خشبي يُغطّى بقطعة مطاطية سمكها سنتيمتر واحد، رائحتها نتنة بدون أغطية؛ مما يضطر المعتقلين إلى استخدام "الوسائد" المعطاة لهم لتغطية أنفسهم خلال النوم، إضافة إلى انتشار الأفاعي والحشرات بكثرة.

وحسبما توصلت إليه مؤسسة التضامن فقد اتضح أن الأسرى يقبعون في المعتقل في حالة من الجوع طوال الوقت؛ إذ لا يوجد ما يكفي من الطعام؛ مما أدى إلى نقصان أوزان جميع المعتقلين جراء ذلك، علما بأنه لا يوجد سوى مطبخ واحد في المعتقل يعمل فيه طباخان فقط.

ويُحرم الأسرى في هذا المعتقل من تسلم أي كتب أو صحف، كما يحرمون من الحصول على مواد تنظيف كافية، كما لا توجد كهرباء إلا بقوة 24 فولتا، وليست لديهم أجهزة مذياع أو تلفزة، ولا تصلهم أي أخبار من خارج المعتقل؛ ولذا فإنهم يعتبرون في عزلة عن العالم الخارجي.

وتضيف مؤسسة التضامن أن المعتقلين لا يحصلون على ما يكفيهم لحماية أنفسهم من برد الليل الصحراوي القارس، ولا توجد ملابس تكفيهم، وما زال الكثيرون منهم يلبسون نفس الملابس التي اعتُقلوا بها منذ ما يزيد على الشهر.

شهادات تتألم

ويعاني المعتقلون في هذا السجن الذين يتجاوز عددهم الـ450 معتقلا حتى العشرين من شهر مايو الجاري من الأوضاع الصعبة؛ حيث يعيشون في خيام مزرية، فيما ترفض إدارة السجن توفير أبسط الحقوق لهم.

ويقول المعتقل أحمد عزام خلال لقائه محامي جمعية القانون الذي زار المعتقل: إنه يتقاسم مع معتقل آخر زنزانة ضيقة للغاية لا تتسع لفرد واحد. وتحدث هذا المعتقل في شهادة أوردها للجمعية ووصلت إلى مراسلة "إسلام أون لاين.نت" عن عملية التحقيق التي تعرض لها خلال أربعين يوما حيث تعرض لفترات طويلة من التعذيب.

وعلى نفس الصعيد تحدث المعتقل عمار البكري من سكان القدس عن عمليات التفتيش المهينة التي تتكرر بشكل دائم، حيث تتم تعرية الأسرى بشكل كامل.

وقال في شهادته: إن بعض المعتقلين الذين رفضوا عملية التعري تم ضربهم ضربا مبرّحا مثل المعتقلين: داود الشاويش، ومحمد ديراوي، ومحمد أبو لبدة، وعبد العزيز عمر.  


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع