English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشرف: كشمير في القلب.. ولن نبدأ الحرب

إسلام آباد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/27-5-2002

مشرف

في الوقت الذي يحتشد فيه نحو مليون جندي على الحدود بين الهند وباكستان استعدادا لمواجهة قد تصبح الحرب الرابعة بين الدولتين بسبب إقليم كشمير المتنازع عليه.. ألقى الرئيس الباكستاني برويز مشرف بخطاب أعلن فيه أن "كشمير في القلب"، ولكن أكد أن "باكستان لن تكون البادئة بالهجوم على الهند، لكن إذا فُرضت علينا الحرب فسنرد بقوة".

وأكد مشرف في خطابه الإثنين 27-5-2002  أنه "يريد السلام في المنطقة". وقال: "لم تحدث أي عملية تسلل عبر خط المراقبة" الذي يفصل بين القسم الخاضع للهند والقسم الباكستاني من كشمير، رافضا اتهامات الهند التي حمّلت مقاتلين تسللوا  من باكستان مسؤولية الاعتداء الأخير الذي وقع في 14 مايو في كشمير الهندية وكان سببا في عودة التوتر بين البلدين.

وأوضح الرئيس الباكستاني قائلا: "إن حركة تحرير تنشط الآن في كشمير المحتلة، ولا يمكن تحميل باكستان مسؤولية أي عمل ضد الاستبداد والقمع الهنديين"، مؤكدا مرة أخرى "دعم باكستان للنضال من أجل التحرير في كشمير". وحمّل الهند المسئولية الكاملة عن التوتر في المنطقة.
 وأضاف: "لقد قلت في خطابي في 12 يناير 2002 إننا لن نسمح بأن تُستخدم الأراضي الباكستانية لأعمال إرهابية ضد أي كان.. وأكرر أننا لن نسمح بذلك".

لم يشر لأمريكا

ولم يشر مشرف في خطابه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولو لمرة واحدة؛ مما يؤكد أن باكستان لم تتلق من واشنطن إشارات إيجابية بالرغم من أن مشرف كان يعتمد على الولايات المتحدة التي بدت صديقة لبلاده خلال الهجوم العسكري الأمريكي على أفغانستان. بل إن الرئيس الأمريكي جورج بوش أشار يوم الأحد 26-5-2002 إلى أن على الرئيس الباكستاني أن يمنع عمليات التسلل عبر الحدود في كشمير.

وقد وجه الرئيس الباكستاني رسالة ذات أوجه متعددة؛ فقد خاطب المجتمع الدولي طالبا منه حث الهند على نبذ العنف والدخول في حوار مع باكستان. وخاطب الكشميريين مؤكدا أن بلاده سوف تستمر في دعم الثوار الكشميريين أدبيا وسياسيا. وقال للشعب: "لسنا دولة تخضع لاستفزازات دولة أخرى"، وأكد أن بلاده لن تكون البادئة بالحرب أبدا، ولكنها سترد بقوة على أي هجوم عليها.

من جهة أخرى دعا مشرف أحزاب المعارضة الباكستانية إلى الحوار في هذا التوقيت الذي تمر به البلاد، مؤكدا أن الانتخابات البرلمانية ستجرى في أكتوبر 2002.

الحرب صعبة

وإذا كان قرار الحرب في الماضي صعبا بين الهند وباكستان فقد أصبح أكثر صعوبة الآن بعد أن أصبحت الدولتان تملكان السلاح النووي.. ولكن التصعيد المستمر والتهديدات المتبادلة وتراشق الاتهامات بين الجانبين كلها تدفع المراقبين لتوقع اندلاع الحرب في أي لحظة. وفي ظروف مماثلة قبل نحو خمسة أشهر حشدت الدولتان قواتهما على الحدود، وزادت التكهنات باندلاع الحرب بين أحدث دولتين في النادي النووي.

وبالرغم من عدم استبعاد تحول السياسة الخطرة بين البلدين إلى حقيقة مرعبة فإن المراقبين يرون أن التصعيد يعني بالنسبة للهند أولا: استعراض قوتها وإمكانياتها البشرية والعسكرية الضخمة، وإرضاء الغرور القومي الهندوسي في ظل حكومة يصفها الكثيرون بأنها أكثر الحكومات الهندية تطرفا منذ استقلال الهند عام 1947. وثانيا: إن التصعيد سوف يدفع المجتمع الدولي وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية للضغط على إسلام آباد والحصول على المزيد من التعهدات بشأن قمع الجماعات المقاتلة الكشميرية التي تتخذ من باكستان مقرا لها.

أما بالنسبة لباكستان فطبقا للمراقبين فإنها ترغب في أن يؤدي التصعيد إلى تدخل المجتمع الدولي وبخاصة الولايات المتحدة الأمريكية لحل المشكلة الكشميرية. وربما يرغب الباكستانيون في إرسال قوات دولية ومراقبين دوليين إلى كشمير.

ويمتلك كل من الهند وباكستان أسلحة وصواريخ نووية تستطيع الوصول إلى عمق الأراضي في الطرف الآخر؛ لذلك فإن الخسارة سوف تكون مضاعفة آلاف المرات إذا استُخدم هذا السلاح في المعركة.. وهو ما يثير الذعر لدى المجتمع الدولي كله.

اقرأ أيضا

 


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع