|

|
مجلس التعاون: لا
للعنف "بكل أشكاله" |
|
جدة
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-5-2002م
|
 |
|
الأمير عبد الله ولي عهد السعودية |
أكَّد
قادة مجلس التعاون الخليجي رفضهم
للعنف "بكل أشكاله"، وذلك في ختام
قمتهم الرابعة نصف السنوية في جدة،
وذلك في إشارة غير مباشرة إلى رفض
العمليات الاستشهادية، وكذلك رفض
العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وقال
الأمين العام للمجلس "عبد الرحمن
العطية" في مؤتمر صحفي مساء الأحد
26-5-2002م: إن القادة أكدوا على أن السلام هو الخيار
الإستراتيجي للأمة العربية، داعين إلى
نبذ العنف بكل أشكاله.
وأضاف
أن قادة مجلس التعاون -الذي يضم كلا
من السعودية، والكويت، وعمان،
والبحرين، وقطر، ودولة الإمارات
العربية المتحدة- أشادوا بصمود الشعب
الفلسطيني، معبِّرين عن تمسكهم
بمبادرة السلام العربية التي أقرها
مؤتمر القمة العربية التي عُقدت في
بيروت مؤخرًا كأساس لأي تحرك يهدف إلى
تحقيق السلام العادل والشامل والدائم
في إطار الشرعية الدولية.
وقال
العطية: إن ولي العهد السعودي الأمير
"عبد الله بن عبد العزيز" أطلع
القادة الخليجيين على تقرير مفصل عن
نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة،
ولقاءاته مع الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" وكبار المسؤولين في الإدارة
الأمريكية. وأشار العطية إلى أن كل
الشرائع الدولية أقرت حق المقاومة في
التصدي للاحتلال.
وكان
وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي قد
رفضوا العنف بكل أشكاله أيضًا في
اجتماع عُقد يوم السبت 11-5-2002م، وهو نفس
الموقف الذي أعلنه قادة مصر وسوريا
والسعودية في قمة ثلاثية لهم في شرم
الشيخ عُقدت مؤخرًا.
دعوة
للعراق
وقال
العطية: إن زعماء دول مجلس التعاون
حثُّوا العراق على ضرورة ترجمة ما تم
الاتفاق عليه في قمة بيروت في مارس 2002م
إلى خطوات ملموسة وعملية من جانب
العراق، بما يسهم في تعزيز الأمن
والاستقرار في المنطقة، وأضاف "نحن
لا نتمنى أن يتعرض العراق لأي عمل يضر
الشعب العراقي".
يُذكر
أن العراق والكويت اتفقتا في بيروت على
تنقية علاقاتهما؛ إذ تعهدت بغداد
باحترام استقلال وسيادة وأمن الكويت.
من
جهة أخرى ذكر العطية أن القمة أعربت عن
الأمل في نجاح الزيارة التي يقوم بها
وزير الدولة الإماراتي للشؤون
الخارجية "حمدان بن زايد آل نهيان"
إلى إيران لحل النزاع بين البلدين على
الجزر الثلاث في الخليج.
وقال:
إن إسرائيل أيضًا لديها ترسانة أسلحة
نووية، وتشكل خطرًا مُؤكدًا أن مجلس
التعاون يعارض تدخل أي طرف في الشؤون
الداخلية للدول، ودعا الهند وباكستان
إلى نبذ العنف، وخفض حدة التوتر،
واللجوء إلى حل الخلافات عبر
المفاوضات.
|