|

|
تخوف
أوروبي من اغتيال المبعدين
الفلسطينيين
|
|
محمد
زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2002 |
نقلت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن
وسائل إعلام إيطالية تخوف الدول
الأوربية من قيام الموساد (جهاز
المخابرات) الإسرائيلي بتصفية
المُبعدين الفلسطينيين الـ 13 الذين
تحصنوا في كنيسة المهد إبان العمليات
العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلية
في الأراضي الفلسطينية في مارس وإبريل
2002.
وأضافت
"معاريف" الجمعة 24-5-2002 أن تقرير
صادر عن المخابرات البريطانية أعلنت
عنه وسائل الإعلام الإيطالية الخميس
23-5-2002 يُفيد بأن جهاز المخابرات
البريطاني أعد وثيقة سرية تتضمن مخاوف
الدول الأوربية السبعة (أسبانيا،
إيطاليا، اليونان، أيرلندا،
البرتغال، بلجيكا، قبرص) التي تم توزيع
المبعدين عليها من أن يقوم الموساد
الإسرائيلي باغتيالهم.
وأشارت
– وفقاً للوثيقة السرية - أن نية
الموساد في المرحلة الأولى تتركز حول
تعقب ومراقبة المبعدين في الدول
الأوربية السبع، ثم تصفيتهم.
وضربت
الوثيقة مثالاً على ذلك بما حدث في
السبعينيات بعد مقتل 11 رياضيا في دورة
ميونيخ الأولمبية 1972 في حادث نفذه
فدائيون فلسطينيون، وتعقبتهم إسرائيل
وقامت بتصفيتهم جسديا.
وأشارت
"معاريف" إلى تصريح لرئيس الحكومة
الإيطالية "سيلفيو بيرلسكوني" في
رد فعله على هذه الوثيقة، حيث قال: إن
وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" أكد له أنه لن تكون هناك أي
محاولة إسرائيلية للمساس بحياة
المبعدين الفلسطينيين الـ 13.
يُذكر
أنه تم توزيع المبعدين الـ 13 بحيث
تستقبل كل من أسبانيا وإيطاليا 3
مبعدين، وتستقبل كل من اليونان
وأيرلندا اثنين، ويذهب مُبعد واحد إلى
كل من البرتغال، وبلجيكا، وقبرص.
|