|

|
متظاهرو فرنسا: بوش وشيراك إرهابيان |
|
باريس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/26-5-2002
|
 |
|
بوش
وشيراك
|
في
أول زيارة يقوم بها الرئيس الأمريكي
جورج بوش إلى فرنسا، وفي أول لقاء له مع
نظيره الفرنسي جاك شيراك بقصر
الإليزيه اتفق الرئيسان على أشياء
واختلفا على غيرها؛ فقد اتفقا في
السياسة حيث أكدا ضرورة مكافحة "الإرهاب"،
واختلفا في "البزنس" حيث تباعدت
وجهات النظر بينهما حول موضوعات
التجارة والاقتصاد والبيئة.
ولكن
ألوف المتظاهرين في باريس ونورماندي
اختلفوا مع الاثنين في السياسة وفى
البزنس أيضا. ورددوا هتافات التنديد،
وحملوا لافتات تقول: "بوش، شيراك،
شارون، بوتين، إنكم تقتلون كوكب الأرض"،
و"بوش وشيراك.. أنتما الإرهابيان"،
و"نريد العدالة، أوقفوا الحرب".
مؤتمر
صحفي
وفى
المؤتمر الصحفي المشترك أكد الرئيسان
الأمريكي والفرنسي عزمهما على مكافحة
الإرهاب، ولكن دون أن يخفيا خلافاتها
فيما يتعلق بقضايا التجارة والبيئة.
وقال شيراك: إن فرنسا والولايات
المتحدة "لديهما نفس الرؤية للأمور
ونفس العزم والتصميم على استئصال
الإرهاب".
وأظهر الرئيسان "جورج" و"جاك"
-كما كانا يدعوان بعضهما خلال المؤتمر
الصحفي- علاقات صداقة كانا يسعيان
لتدفئتها حتى تصل إلى مستوى العلاقات
بين البلدين، بالرغم من الخلافات حول
الزراعة والحديد الصلب ومكافحة ظاهرة
زيادة سخونة الأرض.
وأقر الرئيس الفرنسي بوجود اختلافات
في وجهات النظر حول نقاط معينة، ولكنه
وصف ذلك بأنه "أمر طبيعي". وقال:
"إن مصالحنا لا تلتقي دوما"،
معتبرا أنه "من المفيد مناقشة هذه
الخلافات" مع نظيره الأمريكي "للتوصل
إلى حلول مقبولة ديموقراطيا".
وأكد أنه تطرق خلال حديثه مع بوش إلى
قانون المساعدات للمزارعين
الأمريكيين، والخلاف بشأن الحديد
الصلب وهما موضوعان مثار جدل شديد بين
الولايات المتحدة وأوربا بشكل عام.
وحاول
شيراك التقليل من أهمية الخلافات بين
الجانبين. وقال: إن هذه الخلافات تتعلق
بـ5% فقط من حجم المبادلات التجارية عبر
الأطلنطي.
وأعلن
الرئيس الفرنسي أن مباحثاته مع بوش
تطرقت أيضا إلى موضوع خلافي آخر وهو
رفض الولايات المتحدة الانضمام إلى
بروتوكول "كيوتو" لمكافحة زيادة
سخونة الأرض.
وفد أمريكي للشرق الأوسط
وشملت
المحادثات الصراع في الشرق الأوسط،
والموقف بالنسبة للعراق وأفغانستان،
وخطر اندلاع نزاع مسلح بين الهند
وباكستان. وأعلن الرئيس الأمريكي أنه
سيوفد خلال الأسبوع المقبل مسؤولين من
إدارته إلى منطقة الشرق الأوسط
لمساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين
على استئناف الحوار.
ودعا
بوش الرئيس الباكستاني برويز مشرف إلى
"وضع حد لعمليات التسلل عبر الحدود"
في كشمير، وطلب منه "أن يظهر النتائج".
6000
متظاهر
 |
|
جانب من مظاهرات الفرنسيين |
وبينما
كان الرئيسان يتحدثان للصحفيين قبل
مأدبة العشاء التي أعدها شيراك لبوش
تظاهر نحو ستة آلاف شخص في العاصمة
باريس، وفي مدينة نورماندي غربي فرنسا.
وأعلنت
الشرطة الفرنسية أن 4500 شخص خرجوا في
مظاهرة بباريس في الوقت الذي كان فيه
الرئيس الأمريكي يتحادث مع الرئيس
الفرنسي في قصر الإليزيه. وكتب على
لافتة في مقدمة المظاهرة باللغتين
الفرنسية والإنجليزية: "من أجل
الحق، ضد الحرب".
وكان
منظر العلم الفلسطيني لافتا للأنظار
وهو يرفرف بألوانه الخضراء والبيضاء
والحمراء والسوداء تقريبا في كل مكان
فوق الموكب المكون من دعاة السلام
ومناهضي العولمة والمعارضين للسياسة
الأمريكية، ومهاجرين غير شرعيين.
وهتف المتظاهرون: "بوش، شارون قتلة"،
وكُتب على لافتة: "شارون قاتل"،
وعلى أخرى: "بوش متواطئ"، وأضيف
على بعضها اسم شيراك.
وحذر المتظاهرون من أنهم لن
يسمحوا باندلاع حرب في العراق، وقالوا:
"لا لإراقة الدماء من أجل النفط".
وفي كاين بنورماندي -غرب
فرنسا- التي يصلها الرئيس الأمريكي
الإثنين 27-5-2002 لزيارة مقبرة الجنود
الأمريكيين الذين قُتلوا في الحرب
العالمية الثانية تجمع 1100 شخص في ساحة
"لاريزيستانس" بوسط المدينة وشاركوا
في منتدى استمر ساعتين، هاجم خلاله "جوزيه
بوفيه" النقابي الفرنسي الشهير
مفهوم "الخير" و"الشر" الذي
يدافع عنه الرئيس الأمريكي. وقال:
"لا يغرنكم منطق الخير ضد الشر، إنه
منطق هيمنة تحاول حكومة بوش ترسيخه".
|