|

|
قلق إسرائيلي من "شهاب3" الإيراني |
|
محمد زيادة– وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2002
|
 |
|
أحد
صواريخ أرض-أرض
|
حذر
وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن
أليعازر مما أسماه "التهديد
الإيراني" بعد إعلان طهران عن إجراء
تجربة ناجحة للصاروخ "شهاب3" الذي
يصل مداه إلى 1300 كيلومتر.
وقال
بن أليعازر للإذاعة العامة
الإسرائيلية الأحد 26-5-2002: "نحذر مرة
جديدة من برنامج التسلح الإيراني الذي
يشكل تهديدا لإسرائيل والمنطقة برمتها".
لكنه أضاف أنه "لا مجال مع ذلك
للاستسلام للخوف، فكل شيء تحت
السيطرة، وإسرائيل وجيشها قويان جدا"
على حد قوله.
يأتي ذلك ردا على تحليل كانت صحيفة
هآرتس قد نشرته الأحد 26-5-2002 على موقعها
على الإنترنت وقالت فيه: إن شمال
إسرائيل قد يتعرض لهجوم بصواريخ
إيرانية من طراز "شهاب3" بعد
التأخر في نشر بطاريات صواريخ "أرو"
الإسرائيلية المضادة للصواريخ في
قاعدة عسكرية في هذه المنطقة.
وقال
المحلل العسكري للصحيفة "آمنون
بارزيلاي" الأحد 26-5-2002: إن إيران
تمتلك الآن صواريخ أرض – أرض يمكنها
الوصول إلى أي نقطة في إسرائيل.
وأضاف:
"في بداية مايو 2002 قامت إيران
بتجربتها الخامسة لاختبار صاروخ شهاب3
الذي يصل مداه إلى 1300 كم، وهي التجربة
التي وصفتها إيران بأنها ناجحة جداً"،
مُشيراً إلى أن قدرات الصاروخ "حيتس"
الإسرائيلي تقتصر على الدفاع عن وسط
إسرائيل.
وأشار
بارزيلاي إلى أن الأجهزة الأمنية
الإسرائيلية مهتمة بإقامة أنظمة
دفاعية يمكنها الدفاع عن شمال إسرائيل
أيضا، وهو الأمر الذي يواجه العراقيل
من قبل المستوطنين في منطقة "بارديس
حنا" بسبب رفض المستوطنين نصب أي
بطاريات للصواريخ في المنطقة.
وكان
وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني قد
أعلن صباح الأحد 26-5-2002 أن إيران أجرت
تجربة جديدة ناجحة قبل أيام لهذا
الصاروخ. وقال: "لقد اختبرنا بنجاح
كبير الصاروخ شهاب3، وغالبا ما نجري
تجارب لصواريخ، وهذا ليس جديدا". وأضاف
شمخاني: "نسعى إلى زيادة القوة
التدميرية لصواريخنا".
التجارب
الإيرانية
واستعرض
بارزيلاي التجارب الإيرانية لتطوير
واختبار قدرات شهاب3، مُشيراً إلى أن
التجربة الأولى كانت في يوليو 1998 حيث
نجحت إيران في صنع رؤوس للصاروخ يمكنها
الانفصال بأسلوب خاص لتضليل الصواريخ
الاعتراضية، بعدها أدركت إسرائيل أنها
تفتقد إلى سُبل مواجهة هذه التقنية.
وأضاف
المحلل العسكري لصحيفة هآرتس أنه رداً
على هذه التهديدات أجرت إسرائيل
اختبارات عديدة على قدرة صواريخ حيتس؛
حيث تم تزويدها ببطاريات صواريخ
لمواجهة أي صواريخ إيرانية من طراز
شهاب3 يمكن إطلاقها على شمال إسرائيل.
ويذكر
أنه في أثناء قيادة إسحاق موردخاي
لوزارة الدفاع نجح في الحصول على مبلغ
160 مليون دولار من الكونجرس الأمريكي
مخصصة فقط لتزويد صواريخ حيتس
ببطاريات الصواريخ اللازمة لمواجهة
هذه النوعية من الصواريخ الإيرانية.
وقالت
الصحيفة: إنه منذ عامين ونصف العام
بدأت مصانع الصناعات الجوية التابعة
لسلاح الجو في إسرائيل بالعمل على
تطوير ما يلزم صواريخ حيتس، وخاصة
لمواجهة الرؤوس الانفصالية في
الصواريخ الإيرانية، وذلك عن طريق
إجراء بعض التعديلات التكنولوجية
عالية الجودة على أنظمة الرادار
والتوجيه.
نجاح
إسرائيلي
ومنذ
أيام أعلن "آرييه هيرتزوج" رئيس
إدارة المعالجة في الجيش الإسرائيلي
عن نجاح إسرائيل في إعداد صواريخ حيتس
بالطريقة التي تمكّنها من مواجهة
التهديدات الإيرانية، خاصة تلك
المتمثلة في الرؤوس الانفصالية.
وأشارت
الصحيفة إلى التحذيرات المتعاقبة التي
كان يصدرها رؤساء الحكومات
الإسرائيلية خلال حقبة التسعينيات
لوزراء الدفاع من خطر التطوير
الإيراني لصواريخ أرض- أرض، وقدروا
أنها قد تصل في نهاية عام 2002 وبداية 2003
إلى مسافات طويلة.
ووفقاً
للتقديرات ذاتها فإن قدرة إيران
الصاروخية ستصل في النصف الأول من
العقد الحالي إلى حوالي 2000 كم عن طريق
تطوير صاروخ "شهاب4".
|