English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تحارب الإرهاب بـ"الفاليوم"

هشام سليمان- إسلام أون لاين.نت/26-5-2002

يعكف العسكريون الأمريكيون على بحث إمكانية تطوير عقار الفاليوم المهدّئ لاستخدامه كسلاح ضد أي أعداء محتملين للولايات المتحدة، خاصة من ترى أنهم إرهابيون. وطلب البنتاجون أيضًا من العلماء تقييم اقتراحات باستخدام ميكروبات معدلة وراثيًّا تتغذى على إمدادات العدو من الذخيرة والوقود دون أن توقع ضررا على البشر.

ويتوقع أن يثير تطوير واستخدام هذه الأسلحة الجماعات المهتمة باتفاقيات حظر الأسلحة الكيماوية والبيولوجية؛ باعتبار أن استخدامها يمثل خرقا واضحا لهذه الاتفاقيات.

وتقول صحيفة الأوبزرفر الأسبوعية على موقعها على الإنترنت الأحد 26-5-2002: أنها اطلعت على وثائق أمريكية تكشف أن البنتاجون كلف منذ سنتين مجموعة من العلماء في جامعة بنسلفانيا بالبحث في إمكانية استخدام بعض المواد الكيميائية المهدئة في الأغراض العسكرية.

وتوصل العلماء الأمريكيون إلى العديد من العقاقير التي يمكن أن تستخدم بفاعلية للسيطرة على الجماهير المحتشدة كالمظاهرات، أو في العمليات العسكرية مثل حملات مكافحة الإرهاب. وقفز في مقدمة هذه العقاقير عقار الديازبام الذي يعرف باسم الفاليوم، وكذلك عقار ديكسميديتوميدين الذي يستخدم كمهدئ للمرضى في غرف العناية المركّزة.

ويرى العلماء أن هذه المهدئات سوف تؤثر على خلايا الجهاز العصبي المركزي؛ مما يجعل المتأثر بها أقل عدوانية، ومسترخيا كشخص مخدر.

واطلعت الأوبزرفر أيضا على وثائق رسمية أخرى تكشف عن تطوير الولايات المتحدة الأمريكية لأسلحة يمكنها إلحاق الضرر بالمعدات والأسلحة العسكرية.

أحد هذه الأسلحة اقترحه مركز "أرلينجتون" البحثي التابع للبحرية الأمريكية بولاية فيرجينيا، وهو عبارة عن تعديل جينات فصيل من الميكروبات وراثيا بحيث تنقضّ هذه الميكروبات على شبكة الطرق والسكك الحديدية، وتتغذى عليها بحيث تسبب فيها تلفيات جسيمة، وكذلك التغذي على الأجزاء المعدنية وغير المعدنية من معدات الأسلحة وشحوم تزييتها، بل ووقودها.

وأجازت هذه المجموعة من العلماء "فصيلا" من الميكروبات تم تعديله وراثيا بالفعل، بحيث تصبح لديه القدرة على تحليل طلاء معروف للسفن والطائرات يعرف بالـ"بوليوريثان" بالفعل. كما يشرف العلماء بمعمل بروكس للتكنولوجيا الحيوية في قاعدة أمريكية جوية في ولاية تكساس على الانتهاء من تطوير فصيل آخر معدل وراثيا يمكنه تحليل الوقود والبلاستيك.

وتقول الأوبزرفر: إن بريطانيا تشارك بفاعلية في هذه الأبحاث. وتشير الوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة إلى قيام برنامج "واشنطن للأسلحة غير المميتة" بتمويل هذه الأبحاث، إلا أن خلافا وقع بين الدولتين بسبب دعم المسؤولين البريطانيين لوجهة النظر التي ترى أن استخدام المهدئات أو العقاقير ضد البشر يمثل خرقا لنصوص اتفاقيات حظر الأسلحة الكيماوية لسنة 1991 والتي تنص على حظر أي مادة كيميائية يمكن أن تسبّب الموت أو الإعاقة المؤقتة أو الأذى الدّائم للبشر.

ويرى بعض العلماء أيضا أن استخدام الميكروبات المعدلة وراثيا في الأغراض العسكرية يمثل خرقا لاتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية والسامة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع