|

|
فلسطين
في قلب الانتخابات الجزائرية |
|
الجزائر
ـ عالية سي أحمد ـ إسلام أون
لاين.نت/26-5-2002 |
 |
|
علي بن فليس |
سيطرت
السياسة الخارجية والقضية الفلسطينية
على وجه الخصوص على برامج الأحزاب
السياسية المختلفة التي ستخوض
الانتخابات البرلمانية بالجزائر
المقرر إجراؤها الخميس 30-5-2002.
فقد
صدر بيان جبهة التحرير الوطني بقيادة
رئيس الحكومة علي بن فليس تحت شعار "لنبن
معًا مستقبل الحريات والرفاهية"،
وأكدت الجبهة في البيان أنها "ستواصل
النضال من أجل استرجاع كل الأراضي
العربية التي ما تزال محتلة، وستدعم
كفاح الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه
الوطنية الثابتة، بما في ذلك حقه في
إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس
الشريف، وأنها تدعو إلى احترام
السيادة والوحدة الترابية لكل الأقطار
العربية، وتدين استعمال منطق القوة في
العلاقات الدولية".
وينص
برنامج الجبهة على أن الجزائر جزء من
الوطن العربي، وأن هذا الانتماء يقوم
على أساس وحدة اللغة والثقافة
العربيتين، وأن الجبهة تدعم الجهود
الرامية إلى تفعيل وتنشيط جامعة الدول
العربية، ومراجعة ميثاقها، وترى حتمية
إقامة سوق عربية مشتركة.
ويركز
البيان أيضا على البعد الأفريقي
للجزائر، واصفا أفريقيا بالمكان
الأمثل للتعبير الملموس عن كل أشكال
التضامن التي تميز الجزائر، وأنها
تشكل عمقها الإستراتيجي.
وقف
التطبيع
 |
|
الشيخ محفوظ نحناح |
أما
برنامج حركة مجتمع السلم "حمس"
التي يتزعمها الشيخ محفوظ نحناح فقد
حمل شعار "قوة المستقبل" ويدعو
الحزب فيه إلى العمل على وقف حدة
الهرولة السياسية العربية نحو تطبيع
العلاقات مع إسرائيل، وتفعيل دور
المؤسسات والهيئات الإقليمية،
كالجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي،
مشددا على أن القضية الفلسطينية قضية
مركزية.
ويقول
الحزب في برنامجه: "إن هناك تحولا في
ملامح خطوط المواجهة العالمية من
اتجاهها العمودي الفاصل بين الشرق
والغرب إلى الاتجاه الأفقي الذي يفصل
بين الشمال والجنوب وبين العالم
الإسلامي ومصالح الصهيونية العالمية
مع انتشار آليات النظام الرأسمالي
وهيمنة آليات اقتصاديات السوق على
الفكر والممارسة الاقتصادية في العالم".
ويحذر الحزب أيضا من مخاطر توقيع
الجزائر بالأحرف الأولى على عقد
الشراكة الأورومتوسطة قبل استكمال
التأهيل لحماية الاقتصاد الوطني واليد
العاملة المحلية.
لكن
برنامج حزب الأغلبية "التجمع الوطني
الديمقراطي" الذي يقوده وزير العدل
أحمد أويحيي خلا من أي إشارة لقضايا
خارجية، واكتفى الحزب في برنامجه
الانتخابي المطبوع باللغتين العربية
والفرنسية بالتعاطي مع الواقع الداخلي
بمشاكله وتعقيداته.
ومن
المقرر أن يشارك في الانتخابات
البرلمانية في الجزائر 23 حزبا سياسيا،
و123 قائمة مستقلة، مع مقاطعة من
الحزبين الأمازيغيين الرئيسيين في
منطقة القبائل، وهما: جبهة القوى
الاشتراكية التي يتزعمها "حسين آيت
أحمد"، و"التجمع من أجل الثقافة
والديموقراطية" الذي يرأسه "سعيد
سعدي"، وحزب صغير هو "التحالف
الوطني الجمهوري" الذي يقوده رئيس
الحكومة الأسبق "رضا مالك".
|