|

|
استخبارات
أمريكية وعربية وإسرائيلية لإصلاح
السلطة |
|
محمد
زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2002 |
 |
|
جورج تينت
|
قالت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن "جورج
تينيت" مدير وكالة المخابرات
الأمريكية "سي.آي.إيه" اجتمع في الأسبوع
الماضي مع كل من رؤساء المخابرات
الإسرائيلية والمصرية والأردنية
والسعودية وممثلين عن الفلسطينيين
لبحث التطورات المتعلقة بإصلاح السلطة
الفلسطينية.
قالت
الصحيفة الأحد 26-5-2002: إن تينيت اجتمع مع
رئيس الموساد الإسرائيلي "آفرايم
هاليفي" في الأسبوع الماضي بواشنطن
وتناقشا حول الإصلاحات الضرورية
والجوهرية في الأجهزة الأمنية
الفلسطينية.
وأضافت
أن هاليفي عاد إلى إسرائيل الخميس
23-5-2002 ونقل تقريراً لرئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" حول تلك
المباحثات.
وأشارت
الصحيفة الإسرائيلية إلى أن تينيت دعا
رئيس المخابرات الإسرائيلي، ونظراءه
في مصر والأردن والسعودية ومُمثلين عن
الفلسطينيين لزيارة واشنطن لإجراء مناقشات
حول الاقتراحات الخاصة بالإصلاحات
الأمنية في السلطة الفلسطينية.
وكشفت
النقاب عن مطالب إسرائيل التي قدمها
"هاليفي"، وتتركز هذه المطالب حول
ضرورة توحيد ودمج الأجهزة والكوادر
الأمنية الفلسطينية، وتشكيل جهاز أمني
يتمتع بالشفافية تحت سيادة مدنية
مُختارة.
وذكرت
الصحيفة أن إسرائيل طالبت بألا تقتصر
السلطة الفلسطينية في إصلاحاتها على
الأجهزة الأمنية فقط، ولكن تقوم
أيضًا بإحداث تغييرات في الأجهزة
السياسية، في النواحي
المالية، والقضائية والاجتماعية.
وأشارت
إلى أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
فرض على تينيت ضرورة القيام ببلورة خطة
خاصة لتكوين قوة أمنية فلسطينية
موحدة، وطلب منه أن يستعد للذهاب إلى
منطقة الشرق الأوسط خلال أيام.
وقالت
هآرتس: إن بوش لن يوافق على سفر تينيت
إلى المنطقة إلا عندما تتضح الأوضاع في
السلطة الفلسطينية ويُعطى موعداً
محدداً لانتخابات خاصة بالأجهزة
التابعة للسلطة.
وقالت
الصحيفة: إنه لم يتضح بعد إذا كان
هاليفي اجتمع مع أحد من نظرائه العرب
أم لا؟
يُشار
إلى أن زيارة رئيس الموساد الإسرائيلي
لواشنطن هي الثالثة خلال عدة أشهر بعد
أن كان رجل الأعمال الإسرائيلي الشهير
"أرييه جينجر" هو المسئول عن
توصيل الرسائل الشخصية بين شارون
والإدارة الأمريكية وهو الأمر الذي
أثار حفيظة المسئولين في الحكومة
الإسرائيلية.
وكانت
الصحيفة ذاتها قد أشارت السبت 25-5-2002 في
موقعها على الإنترنت إلى اجتماع عُقد
بين مدير وكالة المخابرات المركزية
الأمريكية ونظيره المصري في واشنطن
الأسبوع الماضي.
 |
|
آفرايم هاليفى |
وكان
الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" قد
قال في خطاب ألقاه أمام المجلس
التشريعي الفلسطيني 15-5-2002 بمدينة رام
الله في ذكرى النكبة: "إننا أحوج ما
نكون الآن لمراجعة خطئنا وتصويب
وتصحيح مسيرتنا، وإن كان هناك خطأ فأنا
أتحمله".
وأضاف:
"إنني أصرّ على تقديم صياغة كاملة
وجديدة للسلطة وإداراتها وأجهزتها
الأمنية من أجل إعادة البناء على قاعدة
أقوى وأصلب، ومن أجل بناء دولة فلسطين".
|