|

|
تونس
تعرقل عمل الصحفيين الأجانب
بالاستفتاء |
|
تونس
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2002م
|
 |
|
الرئيس زين العابدين بن علي |
صادرت
الشرطة التونسية معدات صحفيين أجانب
يغطون الاستفتاء الذي يتم إجراؤه
الأحد 26-5-2002م حول التعديل الدستوري في
البلاد.
وأوضح
بيان لمنظمة "مراسلون بلا حدود"
أن عدة أشخاص تجمعوا أمام السجن المدني
في تونس مساندة للمعارض "حمة
الهمامي" وهو رئيس حزب العمال
الشيوعي التونسي، ويقضي في السجن
المدني حكمًا بالحبس لثلاث سنوات
وشهرين.
وقال
البيان: إن الشرطة التونسية أمرت
الصحفيين الذين تجمعوا أمام السجن
بمغادرة المكان فورًا، وصادرت كاميرا
لصحفيين ينتمون إلى شبكة التلفزيون
الفرنسية العامة "فرانس 3"، كما
احتجزوا آلة تصوير تابعة لصحفي من شبكة
"A.R.T".
وألقت
عناصر الشرطة القبض على صحفيين من هيئة
الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي"
كانا يصوران المشهد، واستجوبوهما لنصف
ساعة، وصادروا منهم عدة أشرطة.
ومن
جهة أخرى يتوجه التونسيون اليوم الأحد
26-5-2002م إلى صناديق الاقتراع للاستفتاء
من أجل إصلاحات دستورية، ويبلغ عدد
التونسيين المسجلين للمشاركة
بالاستفتاء ثلاثة ملايين، و652 ألفًا، و314
شخصًا مدعوون إلى الإدلاء بأصواتهم في
15 ألف مكتب اقتراع، وتم تزودها بمعازل
لضمان حرية التصويت، وسيكون عليهم
الإجابة بـ"نعم" أو "لا" على
السؤال التالي: هل توافق على مشروع
القانون الدستوري المتعلق بتعديل بعض
مواد الدستور الذي اعتمده مجلس النواب
في جلسته الموسعة في 2-4-2002م؟
وتتعلق
التعديلات المقترحة بتجديد الترشيحات
لرئاسة الجمهورية بلا حدود -الدستور
السابق ينص على ثلاث ولايات كحد
أقصى-، وألا يزيد عمر المرشح
للانتخابات عن 75 عامًا، بينما كان في
السابق 70 عامًا.
وبذلك
سيكون أمام الرئيس "زين العابدين
بن علي" الذي يبلغ 65 عامًا من
العمر والذي تنتهي ولايته الثالثة سنة
2004م إمكانية الترشح لولايتين جديدتين.
كما
ينص الدستور الجديد على إجراء
الانتخابات الرئاسية على دورتين،
وإنشاء مجلس شورى إلى جانب مجلس
النواب، وتوسيع صلاحيات المجلس
الدستوري.
وينتقد
جانب من المعارضة هذا الإصلاح
الدستوري الذي يشمل نصف مواد الدستور،
ويدعو إلى مقاطعة هذا الاستفتاء الأول
من نوعه، وفي المقابل تؤيد أربعة من
أحزاب المعارضة البرلمانية، خاصة
التجمع الدستوري الديموقراطي -الحزب
الحاكم برئاسة بن علي الذي يحظى بـ 148
مقعدًا من أصل 182 في المجلس النيابي-
مشروع الإصلاح.
|