English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطة الحرب الهندية "على الرف"

هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2002م

صواريخ الهند تتجه صوب باكستان

توقع مركز أمريكي للاستشراف الإستراتيجي أن ترجئ الهند قرارها بشن حرب "حاسمة" على باكستان إلى يوليو 2002م، أو ربما إلى نهاية العام، أو التراجع عن فكرة شنِّ الحرب من أساسه.

وبرهن المركز على موقعه بالإنترنت على صحة توقعاته، وذكر عدة مؤشرات تؤكد أن الهند قد تؤجل الهجوم على باكستان أو على المعسكرات الكشميرية في الجانب الباكستاني، بل وقد ترفع خطة الحرب على الرف.

واستشهد الموقع بما نشرته صحيفة "هندوستان تايمز" الجمعة 24-5-2002م، حيث نقلت عن مصادر مطلعة ونافذة في مراكز صنع القرار بالحكومة والجيش الهنديين، أنه في حالة نجاح باكستان في السيطرة على المسلحين الكشميريين بحيث لا يتدخلوا في الانتخابات المقرر إجراؤها في ولايتي كشمير وجامو في نهاية السنة الحالية، فإن قرار الحرب قد لا يصدر أساسًا.

وقلَّل الموقع من تعليق وزير الدفاع الهندي على ما نشرته الصحيفة حين وصفه بأنه مجرد تكهنات، إلا أن الموقع أكد أن مؤشرات أخرى تؤكد إرجاء الصدام المتوقع بين القوتين النوويتين.

وذكر الموقع أن ثاني هذه المؤشرات هو عدم إلغاء رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبيي لإجازة آخر الأسبوع، وإنما أجلها فقط لدواعي أمنية.

وأضاف الموقع أن أكثر المؤشرات الدالة على أن الحرب ليست وشيكة هو عدم اكتراث الدبلوماسية الأمريكية بالإسراع في إرسال مبعوثيها للمنطقة قبل أن تندلع شرارة الحرب ويصل الوضع إلى ما وراء السيطرة، واكتفت الإدارة الأمريكية بمناشدة الطرفين لضبط النفس ليس أكثر.

أما رابع هذه المؤشرات هو تأنّي الهند وعكوفها على دراسة تعقيدات الوضع، خاصة إذا ما امتد الصراع إلى استخدام الأسلحة النووية، إضافة إلى أن الهند ما زال لديها عدة أوراق للضغط على باكستان دون الوصول إلى حالة الحرب.

وتتمثل هذه البدائل في قدرة الهند على إعطاب الاقتصاد الباكستاني عن طريق إعاقة الموانئ الباكستانية وإصابتها بالشلل، حيث إن معظم التجارة الخارجية الباكستانية وإمدادات الطاقة ترد إليها عن طريق ميناء كراتشي، وكذلك تستطيع الهند خنق موارد المياه الباكستانية في مقتل إما باعتراض أو تحويل مجاري المياه التي تخدم الزراعة الباكستانية.

وأخيرًا يؤكد الموقع على حيوية القنوات الخلفية بين كل من نيودلهي وإسلام آباد وواشنطن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع