|

|
باكستان تطلق صاروخا ثانيا |
|
إسلام آباد - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2002م |
 |
|
الرئيس
مشرف |
أطلقت
باكستان صباح الأحد 26-5-2002 صاروخًا آخر
قادر على حمل رؤوس نووية؛ ليكون بذلك
ثاني صاروخ تطلقه بعد
الصاروخ الذي أطلقته السبت 25-5-2002 من
طراز حتف غوري في ظل التوتر الذي
تشهده الهند وباكستان.
وقال
التلفاز الحكومي الباكستاني: إن
الصاروخ الذي أطلقته إسلام آباد هو
صاروخ أرض أرض من طراز "حتف - 3"
غزنوي، وهو قصير المدى ويصل مداه إلى 290
كم.
وكانت
باكستان قد أجرت صباح السبت تجربة
ناجحة لإطلاق صاروخ أرض أرض من نوع حتف
5/ غوري في شمال باكستان، ويتراوح مداه
بين 1500 و2000 كم، وهو صاروخ قادر على حمل
رؤوس نووية.
ومن
المقرر أن تقوم باكستان بإجراء تجارب
صاروخية قصيرة ومتوسطة المدى الأيام
القادمة حتى يوم الجمعة 31-5-2002م.
غير
متأثرة
وأعلنت
الحكومة الهندية عقب إطلاق الصاروخ
الثاني الأحد أنها غير متأثرة
بالتجارب الباكستانية لإطلاق صواريخ
باليستية.
وقال
"بي.كي.بانديوبادياي" المتحدث
باسم وزارة الدفاع الهندية: "إن ذلك
لا يؤثر فينا، فهو مجرد استعراض موجَّه
للرأي العام الباكستاني"، مضيفًا أن
ذلك يدل على نوع من العصبية لدى
المسؤولين الباكستانيين".
تهديد "خطير"
وقال
الرئيس الباكستاني برويز مشرف في
حديث لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية
الصادرة الأحد 26-5-2002م: إن العلاقات
بين الهند وباكستان وصلت إلى حد
التهديد الخطير باندلاع حرب.
وقال مشرف: "بكل
صدق، أعتقد أن الوضع متوتر فعلاً وخطير"
، وأضاف "أقول ذلك بسبب حشود الوحدات
البرية والبحرية والجوية الهندية، وإن موقفنا مشابه
في المقابل".
وقال الرئيس
الباكستاني: إن الوضع يمكن أن يصبح
متفجرًا جدًّا، وقد يقع عمل طائش،
متهمًا نيودلهي بأنها غير مهتمة فعلاً
بعودة السلام بين البلدين، وأنها تريد
الدفاع فقط عن مكانتها في جنوب آسيا.
وأضاف
"يريدون زعزعة باكستان، وأن تبقى
تحت سيطرتهم"، نحن نريد العيش بسلام
وضمان حفظ سيادتنا وشرفنا وكرامتنا،
موضحا "لن نساوم على ذلك أبدًا".
ودعا
الرئيس الباكستاني أيضًا إلى تعزيز
وجود الأمم المتحدة في المنطقة"،
وقال: لا نريد مراقبين محايدين
يتابعون ما يحدث. لقد قلنا ذلك دائمًا.
هناك بعثة للأمم المتحدة موجودة
ميدانيًّا وينبغي تعزيزها.
|