|

|
توغل
في بيت لحم واستشهاد أم وطفلتها
حرقا |
|
فلسطين
- وكالات - الجيل للصحافة - إسلام أون
لاين.نت/ 26-5-2002م |
 |
|
يقاومون التوغلات الإسرائيلية بالأحجار |
توغل
جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت
25-5-2002م في بيت لحم، وقام بتفجير منزل
محمد شحادة المسؤول المحلي لحركة
الجهاد الإسلامي بالمدينة.
وذكر
شهود عيان أن القوات الإسرائيلية
تدعمها مروحيات توغلت في منطقة بيت لحم
المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني من
جهة الشرق، وعبر منطقة بيت جالا
المحاذية، كما توغلت القوات
الإسرائيلية أيضًا في قرية الدوحة
القريبة من بيت لحم.
ويُذكر
أن الاستشهادي عيسى بدير -16 سنة-
نفَّذ عملية فدائية في 22 مايو 2002م في حي
"ريشون لوتسيون" قرب تل أبيب
وأسفرت عن مقتل شخصين، وإصابة 24
إسرائيليًّا، وتبنت كتائب شهداء
الأقصى العملية.
وأكدت
مصادر عسكرية إسرائيلية لوكالة
الأنباء الفرنسية أن هناك عملية
عسكرية بمنطقة بيت لحم، لكنها رفضت
إضافة أي تفاصيل عن العملية وأهدافها.
وكان
الجيش الإسرائيلي رفع في العاشر من
مايو 2002م الحصار الذي كان يفرضه على
كنيسة المهد في بيت لحم لمدة 39 يومًا،
حيث لجأ أكثر من 200 فلسطيني منذ الثاني
من أبريل.
من
جهة أخرى.. أكد الجيش الإسرائيلي في
بيان له أن قواته دخلت صباح اليوم
الأحد إلى مدينتي قلقيلية وطولكرم
المشمولتين بالحكم الذاتي في الضفة
الغربية.
وقال
البيان: إن وحدات من القوات المسلحة
واحتياطيين تعمل منذ فجر الأحد في
طولكرم، حيث فرض منع التجول، وتقوم
بعمليات تفتيش وتوقيفات؛ لمنع وقوع
أعمال إرهابية انطلاقًا من هذه
المدينة.
وأضاف
"أن قواتنا ستبقى متواجدة هناك حتى
تحقيق أهدافها، وتواصل من جهة أخرى
عملياتها في طولكرم لمنع حصول أي نشاط
معاد فيها".
وتواصل
وحدات إسرائيلية من جهة أخرى صباح
الأحد تمشيط مدينة بيت لحم في الضفة
الغربية، كما أعلن مصدر عسكري.
وأعلنت
نائبة وزير الدفاع الإسرائيلي داليا
رابين فيلوزوف للإذاعة الإسرائيلية
العامة "لقد لاحظنا في الأسبوعين
الأخيرين أن هناك موجة جديدة من
الإرهاب داخل مدننا، وقررنا ضرب أعشاش
الإرهابيين وبنوع خاص في قلقيلية،
وجنين، ونابلس".
وقالت
أيضًا: "إن حركة فتح مسؤولة عن عدد
كبير من الاعتداءات التي تشنها
بموافقة رئيسها ياسر عرفات" الرئيس
الفلسطيني، وأوضحت "أن الجهود
السياسية لن تطلق طالما لا يفي
الفلسطينيون بالتزاماتهم لجهة عودة
الهدوء".
استشهاد
سيدة وطفلتها حرقًا
من
جهة أخرى.. أصيب فلسطيني بجروح خطيرة
برصاص أطلقه الجيش الإسرائيلي قرب
دورا، حسبما ذكرت مصادر طبية فلسطينية.
وقالت
هذه المصادر: إن عسكريين إسرائيليين
عند حاجز أطلقوا النار على عربة
فلسطينية وأصابوا سائقها بجروح خطيرة
في صدره، وقد نقل إلى مستشفى في الخليل.
واستشهدت
سيدة وطفلتها مساء السبت 25-5-2002م بعد أن
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية
قذائف مدفعية دباباتها المتواجدة
بالقرب من خط الهدنة الفاصل بين قطاع
غزة وفلسطين المحتلة من عام 48 جنوب شرق
مدينة غزة في منطقة جحر الديك.
وأكد
مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن قوات
الاحتلال أطلقت ثلاث قذائف مسمارية
تجاه منطقة جحر الديك، وهو ما أدى إلى
استشهاد السيدة كاملة أبو سعيد -40
عامًا- ، وطفلتها نورا أبو سعيد 13 عامًا
بعد أن أصابتهما قذيفة دبابة.
وأكد
شهود عيان أن قوات الاحتلال منعت
سيارات الإسعاف من الوصول إلى مكان
القصف لأكثر من ساعة، الأمر الذي حال
دون إنقاذ حياة الشهيدتين.
وقال
شهود العيان: إن السيدة وطفلتها كانتا
تقومان برعاية الأغنام!!
كما
أدى القصف إلى اشتعال النار في حقول
القمح في المنطقة، مما أدى إلى اشتعال
النار في جثمان الشهيدتين.
وأكد
مدير مستشفى الأقصى في مدينة دير البلح
أن جثتي السيدة وطفلتها وصلتا إلى
المستشفى وقد تفحمتا بشكل كامل وشوهت
معالمهما.
|