|

|
الجيش البريطاني يمنع المجندات من القتال |
|
محمد عبد الخالق- إسلام أون لاين.نت/25-5-2002 |
 |
|
المجندات يثرن مشاكل عديدة |
أعلن
الجيش البريطاني هذا الأسبوع عن عدم
السماح للنساء بالمشاركة في الخدمة
العسكرية على جبهة القتال، حيث يعرب
قادة الجيش عن اعتقادهم بأنهن يشكلن
إعاقة للجنود تحول دون قيامهم بتنفيذ
الأوامر الصادرة إليهم أثناء المعركة.
ونقلت
صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية
في عددها الصادر السبت 25-5-2002 عن وزير
الدفاع البريطاني "جيوف هون" قوله:
إنه غير مستعد للمخاطرة بمستوى كفاءة
فرق المشاة والمدرعات المقاتلة عندما
تشاركهم النساء الخدمة العسكرية، فلا
أحد يعلم النتيجة المترتبة على السماح
لهن بالخدمة مع الرجال.
وفيما
أشار مسئولو الجيش إلى أن النساء قد لا
يظهرن نفس رد فعل الرجال في أثناء
اندلاع المعركة فربما أدى تواجدهن
معهم إلى لجوء الرجال للتصرف على نحو
مختلف، إما بالتصدي للدفاع عنهن عندما
يصيح القادة فيهن، أو إبداء رغبتهم في
عدم تركهن إذا صدرت لهم أوامر بذلك،
فضلا عن المشكلات الأخرى مثل المواقف
الجنسية التي تقع بينهم والتي تحد من
كفاءة المقاتلين، على حد قول
المسئولين.
قرار
صائب
ومن
جانبه رحب سير "ميشيل بويس" رئيس
أركان الدفاع بالجيش البريطاني بهذه
الخطوة، مشيرا إلى أن إسناد مهام
قتالية للنساء على جبهة القتال هو
تجربة تخلو من الشعور بالمسئولية.
فيما
وصفت "إريكا بريدج" إحدى السيدات
اللاتي يتولين الخدمة في سلاح
المدفعية البريطاني هذا الإجراء بأنه
قرار صائب غير أنها أضافت: "إننا لا
نعرف الكيفية التي يسرى بها هذا القرار".
يذكر
أن النساء يقمن بقيادة الطائرات
المقاتلة في الجيش البريطاني، ويؤدين
الخدمة على متن السفن الحربية ولكن ليس
في الغواصات، كما ينفذن 70% من مهام
الجيش التي يقوم بها الرجال، ومن بينها
العمل مع المهندسين الميدانيين، وفي
سلاح المدفعية. ولكنه غير مسموح لهن
بالانخراط في الوحدات التي تتلاحم مع
العدو كسلاح القوات الخاصة والمشاة
وكوماندوز البحرية الملكية والمدرعات.
|