|

|
فرنسا تحرس بوش بالطائرات والسفن الحربية! |
|
رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/25-5-2002 |
 |
|
المظاهرات والتوترات كانت دائما فى انتظار بوش خلال جولته |
يصل
الرئيس الأمريكي جورج بوش الأحد 26-5-2002
إلى العاصمة الفرنسية باريس المحطة
الثالثة في جولته الأوروبية، وسط
إجراءات أمنية غير مسبوقة في تاريخ
فرنسا، يشارك فيها جهاز المخابرات
الفرنسي والقوات الجوية والبحرية.
أوضحت
صحيفة "لونوفال أوبزرفاتور"
الفرنسية في عددها الصادر السبت 25-5-2002
أنه تم نشر أكثر من 3500 جندي في المنطقة
المحيطة بالقصر الرئاسي الفرنسي وحول
السفارة الأمريكية، كما جرى مسح شامل
لكافة محطات المترو والقطارات وكل
الميادين العامة؛ خوفا من زرع أي
متفجرات.
وتشير
الصحيفة إلى أن حراسة بوش تبدأ بمجرد
دخول الطائرة التي تقله إلى المجال
الجوى الفرنسي، ويستقبل بوش لدى وصوله
إلى مطار مدينة "أورلي" وزير
الخارجية الفرنسي "دومينيك
دوفيلوبان" حيث سيسير الرجلان على
سجادة بطول 80 مترا محاطة بعناصر حراسة
على أعلى مستوى، بالإضافة إلى الحراسة
الهائلة خارج المطار.
وأكد
مسؤول أمني فرنسي للصحيفة -رفض ذكر
اسمه- أنه سيتم وضع حواجز ونشر عناصر
للشرطة بطول 28 كيلومترا ما بين مدينة
أورلي وباريس لتأمين وصول الرئيس بوش
إلى العاصمة حيث يلتقي بالرئيس
الفرنسي جاك شيراك.
600
حارس شخصي
وتقول
"لونوفال أوبزرفاتور": إن الرئيس
بوش أتى بنحو 600 من حرسه الشخصي معه من
واشنطن.
وتقرر
أن يتنقل الرئيس الأمريكي من خلال
سيارة "ليموزين" مصفحة، وهو ما
يخالف المعتاد؛ حيث يستقلّ زائرو
فرنسا الرسميون سيارات فرنسية رسمية.
وخصصت
فرنسا أكثر من 100 عنصر من عناصر
المخابرات لتأمين منطقة إقامة الرئيس
بوش ووفده المرافق له.
مطالب
تعسفية
 |
|
الرئيس الأمريكي |
وفي
مدينة "نورماندي" الساحلية وصف
أحد المسؤولين الفرنسيين -رفض ذكر اسمه-
المطالب الأمريكية لتأمين زيارة بوش
للمدينة الإثنين 27-5-2002 بأنها مطالب
تعسفية.
وقد
طالبت الإدارة الأمريكية بنشر 5 سفن
حربية في مختلف الاتجاهات المائية
المحيطة بالمدينة. ولم تقتصر
الإجراءات الأمنية على البر والبحر بل
ستشمل الجو أيضا؛ حيث من المقرر أن
تحلق طائرتان من السلاح البحري
وطائرتا هليكوبتر لحماية الرئيس بوش.
كما تم نشر أكثر من عشر وحدات عسكرية
حول الضريح الذي يضم رفات بعض الجنود
الأمريكيين الذين لقوا حتفهم خلال
عملية الإنزال البحري بنورماندي عام
1944 والذي تقرر أن يزوره الرئيس
الأمريكي.
كان
أكثر 50 جمعية وحزبا سياسيا فرنسيا
وجهوا نداء مشتركا للخروج في مظاهرات
سلمية تحت اسم: "يوم وطني للتظاهر"
احتجاجا على الهيمنة الأمريكية
وسياستها التي وصفوها بأنها غير عادلة
فيما يتعلق بالشرق الأوسط. كما تحتج
جماعات الحفاظ على البيئة على الرفض
الأمريكي الالتزام باتفاقية كيوتو.
|