|

|
إسرائيل تعتقل 100 فلسطيني في طولكرم |
|
نابلس (الضفة الغربية) -وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-5-2002 |
 |
|
إسرائيل
تسيء معاملة المعتقلين
|
اعتقلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 100
فلسطيني خلال عملية اقتحام مدينة
طولكرم شمال الضفة الغربية المستمرة
منذ الجمعة 24-5-2002 قبل أن يعلن الجيش
الإسرائيلي عن انتهائها السبت 25-5-2002.
أعلن
ذلك مسئولون أمنيون فلسطينيون، وقالوا:
إن الجنود الإسرائيليين قاموا في
الوقت ذاته بعمليات تفتيش منظمة
وشاملة لمنازل الفلسطينيين في المدينة.
ولكن
ناطقا باسم الجيش الإسرائيلي أكد في
تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية اعتقال
أربعة فلسطينيين فقط، مشيرا من ناحية
أخرى إلى أن الجنود الإسرائيليين
عثروا على عبوة ناسفة قاموا بتفجيرها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أن
العملية انتهت وأن قواته انسحبت من
طولكرم لتعيد انتشارها في محيطها.
وكان جندي إسرائيلي قد لقي مصرعه،
وأصيب اثنان آخران بجروح إصابة أحدهما
خطرة في معارك عنيفة مع رجال المقاومة
الفلسطينية بالمدينة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن ستة
فلسطينيين بينهم امرأة أصيبوا بجروح
خلال تبادل لإطلاق النار بين
الجانبين، مؤكدين أن جنود الاحتلال
واجهوا مقاومة شرسة من مقاتلي كتائب
شهداء الأقصى.
وقال
مسؤولون في الأمن الفلسطيني: إنه تم
فرض حظر التجول على غالبية مناطق
المدينة خلال عملية الاقتحام.
ويعد هذا الاقتحام الثاني للمدينة
خلال أسبوع. وكان جيش الاحتلال قد أعاد
احتلال طولكرم عدة مرات خلال عملية "الجدار
الواقي" التي بدأت في 29 مارس الماضي،
واعتقل خلالها مئات الفلسطينيين.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد ذكرت أن
الجيش الإسرائيلي نشر صباح السبت 25-2-2002
تعزيزات من الدبابات والآليات المدرعة
في طولكرم.
وأضافت الإذاعة أن الجنود يحاولون
اعتقال من وصفتهم بأنهم "إرهابيون"
والاستيلاء على أسلحة وذخائر تابعة
لهم.
كما أشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن
العملية تهدف إلى منع تسلل استشهاديين
فلسطينيين إلى الأراضي الإسرائيلية.
وتقع مدينة طولكرم على بعد حوالي 12
كيلومترا من مدينة نتانيا الإسرائيلية
التي شهدت الأحد الماضي 19-5-2002 عملية
استشهادية أسفرت عن مقتل ثلاثة
إسرائيليين وإصابة خمسين آخرين بجروح
والتي تعد هدفا متكررا للعمليات
الاستشهادية.
|