English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جنرالات أمريكا: لا لضرب العراق

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/25-5-2002

مايرز

حذر رؤساء أركان الجيش الأمريكي إدارة الرئيس جورج بوش من توجيه ضربة عسكرية ضد العراق في إطار المرحلة الثانية - مما يطلق عليه - الحرب ضد الإرهاب، وأوضحوا الخسائر التي يمكن أن تتكبدها القوات الأمريكية والولايات المتحدة في حال الهجوم على العراق.

وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية السبت 25-5-2002 أن 6 من أعضاء هيئة الأركان العسكرية المشتركة أبدوا معارضتهم للقيام بعمل عسكري سريع ضد العراق، وحذروا من تكبّد القوات الأمريكية خسائر بشرية فادحة في ما أسموه بـ"حرب شوارع" دموية في بغداد، وغيرها من المدن العراقية.

وأوضحت الصحيفة أن الجنرالات الستة نصحوا الرئيس بوش بضرورة التخلي تماما عن فكرة ضرب العراق، أو على الأقل تأجيله حتى العام المقبل 2003، بسبب احتمال استخدام الرئيس العراقي أسلحة كيماوية أو بيولوجية ضد القوات الأمريكية.

وأكد القادة العسكريون أنه ليس من المتوقع قيام بعض الدول العربية بالسماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية أو أراضيها لضرب العراق، مثلما حدث في حرب الخليج الثانية 1991، مشيرين إلى أن أي عمل عسكري ضد بغداد يستلزم استخدام قواعد جوية في الكويت وتركيا والبحرين وعمان والسعودية.

وقال الجنرالات الستة: ليس من الحكمة إسقاط صدام حسين، خاصة أنه لا يوجد بديل عنه في الوقت الحالي. وأبدوا تخوفهم من أن ينتج الغزو الأمريكي للعراق - ما وصفوه - بحكومة أكثر عداء.

والجنرالات الستة هم: "ريتشارد مايرز" رئيس هيئة الأركان العسكرية المشتركة، ونائبه "بيتر بيس"، وقادة أفرع الأركان العسكرية من الجيش، والبحرية، والقوات البرية، والمارينز.

طيارون غير مدربين

بيتر بيس

ويقول محللون لصحيفة جارديان البريطانية السبت 25-5-2002: إن القوات الجوية الأمريكية فقدت الكثير من إمكانياتها بعد الحملة التي شنتها ضد أفغانستان في أكتوبر الماضي 2001، مشيرين إلى عدم وجود عدد كاف من الطائرات أو الطيارين المدربين أو الذخائر لضرب العراق، كما تخضع طائرات تزويد الوقود في الوقت الحالي إلى عمليات إصلاح.

وأكد المحللون أن إرسال قوات برية للعراق سيؤثر على تواجد قواتها في بعض الدول مثل اليمن والفلبين وأفغانستان، فضلا عن أن الإدارة الأمريكية تركز في الوقت الحالي على توفير الأمن داخل البلاد.

ومن جهتها قالت صحيفة تايمز البريطانية: إن "تومي فرانكس - رئيس القيادة المركزية للقوات الأمريكية - قد أكد في اجتماع سري بالبيت الأبيض هذا الشهر أنه أخبر الرئيس بوش بأن الإطاحة بصدام حسين تستلزم 200 ألف جندي أمريكي، وهو عدد كبير قد يؤثر بشكل سلبي على القوات العسكرية الأمريكية".

ومن جانبه قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في مؤتمر صحفي بالبنتاجون الجمعة 24-5-2002: إنه لا توجد خطط لغزو العراق أو أي مكان آخر.

يأتي ذلك في أعقاب التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي في ألمانيا في إطار جولته لأوربا، حيث قال: "لا توجد أي خطة للحرب على مكتبه حاليا".

قرار نازي

فرانكس

أما المحلل العسكري البريطاني "مايكل روز" - جنرال متقاعد - فأشار في تحليل له بصحيفة تايمز إلى ضرورة قيام الحكومات الغربية بتحذير الولايات المتحدة من مخاطر الدخول في مغامرة عسكرية ضد العراق.

وقال: إن ضرب العراق سيكون شبيها بقرار ألمانيا النازية الأحمق بغزو روسيا في الحرب العالمية الثانية، وهو ما أدى إلى انتهاء الحقبة النازية وانهيار حكم الرئيس الألماني "أدولف هتلر".

وأضاف أن أي هجوم يُشن على العراق أو إيران سيعمل على تزايد أعداد من أسماهم بـ"المتطوعين الانتحاريين" المستعدين لتنفيذ هجمات ضد المصالح الأمريكية والغربية، وقال: إن النصر يمكن أن يتحقق من خلال عزل "الإرهابيين" وتجميع المعلومات الاستخبارية عن عملياتهم العسكرية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة قد أعلنت في أبريل 2002 أنها ستؤجل حملتها العسكرية ضد العراق إلى عام 2003.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع