English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لعبة التوازنات في بلدية الرئاسة الجزائرية

الجزائر – عالية سي أحمد – إسلام أون لاين.نت/25-5-2002

تُجسد بلدية "المرادية" التي تضم قصر الرئاسة الجزائرية أحد فصول غرائب الحياة السياسية، وفيما يمتد قصر الرئاسة على مساحة وافرة من المباني والحدائق، وبجواره وزارة الخارجية في مبناها الحديث، يقع المجلس البلدي الذي يضم أحزابا لها وزن كبير في الشارع الجزائري.

وتتنافس أحزاب "التجمع الوطني الديمقراطي"، و"التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية"، و"حركة مجتمع السلم" على مقاعد المجلس؛ إذ يسيطر كل من التجمعين على ثلاثة مقاعد، والحركة على مقعدين كانا في الأصل ثلاثة قبل أن يذهب أحدهما إلى "التجمع" باستخدام أساليب "التزوير"، وفقا لما تقوله قيادات الحركة المعروفة باسم "حمس".

وتتبقى ثلاثة مقاعد من مقاعد البلدية الأحد عشر، أحدها لجبهة التحرير الوطني التي تنتمي إليها البلاد منذ الاستقلال عام 1962، والثانية لجبهة القوى الاشتراكية، والثالثة للمستقلين.

وتتوزع المراكز الثلاثة الأولى وفقا لاعتبارات تعكس - إلى حد كبير - واقع الخريطة السياسية الجزائرية.

فالتجمع الوطني الديمقراطي بقيادة وزير العدل "أحمد أويحيى" يتمتع بالأغلبية منذ خمس سنوات بالتوازي مع نفوذ في مؤسسات السلطة التنفيذية.

أما التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية فيستمد أهميته في "المرادية" من الوجود المكثف للقبائل في هذا الحي الراقي، ويحصل هذا الحزب على مقاعده الثلاثة من جراء التصويت على أساس عرقي، حيث يعتبر حزبا يميل في تركيبته إلى القبليين.

ويصف أنصار حمس أنفسهم بأنهم الأكثر شعبية في بلدية رئاسة الجمهورية، ويذكرون في هذا السياق بعض الأرقام التي تعزّز هذا الرأي في سياق الحملة الانتخابية النيابية الدائرة حاليا.

وهكذا يوجد في المرادية 6 آلاف ناخب من بين 32 ألف نسمة هم مجموع السكان، وتُعد "حمس" الحزب الوحيد الناجح حتى الآن في تعبئة 60 شاباً للترويج للقائمة الحزبية للانتخابات النيابية الخميس 30-5-2002، كما نجح الحزب في توفير مندوبين عنه في المكاتب الانتخابية الـ 65 المنتشرة في المرادية.

ويفتخر أعضاء حمس في البلدية بارتفاع مستوى المشاركة النسائية في أنشطتهم.

ويتوقع مراقبون أن تشهد التوازنات في هذه البلدية - ذات الموقع الحساس جغرافيا وسياسيا - بعض التغيير مع الانتخابات المحلية التي تجرى في غضون شهور قليلة من العام الحالي، ويعني ذلك - وفقا للمراقبين - صعودا في تمثيل جبهة التحرير الوطني، وتراجعا في وجود التجمع الوطني الديمقراطي.

ومن المتوقع أن تذهب أصوات كثيرة لصالح قائمة حمس في انتخابات الخميس، ويعود ذلك إلى مقاطعة "جبهة القوى الاشتراكية" و"التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية" للانتخابات النيابية، وهما الحزبان الأقرب إلى القبائل الأرستقراط من سكان بلدية المرادية المعروفة بثراء سكانها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع