|

|
الاعتقال.. عقاب صحفيي فلسطين |
|
القدس
– إسلام أون لاين.نت/25-5-2002
|
 |
|
إسرائيل تهدد الصحفيين بإطلاق الرصاص والاعتقال |
يتعرض
الصحفيون الفلسطينيون للاعتقال من قبل
قوات الاحتلال لإعاقتهم عن القيام
بعملهم، وإظهار الجرائم الإسرائيلية
ضد الشعب الفلسطيني، وقد اعتقلت قوات
الاحتلال المصور الصحفي "حسام
أبو علان" الذي يعمل لحساب وكالة
الأنباء الفرنسية في الضفة الغربية فى
24 –4-2002، وحتى الآن لا يزال قيد
الاعتقال دون أن توجه إسرائيل إليه أي
اتهام.
وإضافة
إلى "أبو علان"- 47- عاما المقيم في
الخليل جنوب الضفة الغربية الذي يعمل
في وكالة الأنباء الفرنسية منذ 6
أعوام، هناك سبعة صحفيين فلسطينيين
آخرين على الأقل، بينهم اثنان من وكالة
رويترز البريطانية، هما: "يسري
الجمال" الذي تم اعتقاله فى 30 إبريل
2002، و"صهيب جاد الله سالم" الذي تم
اعتقاله في 22 مايو في جنوب قطاع غزة، و"ماهر
الدسوقي" مقدم البرامج في التلفزيون
الفلسطيني، و"كامل جبيل" الصحفي
في صحيفة القدس وتم اعتقالهما في 18
إبريل، و"عبد الرازق فراج"، و"غسان
جرار"، و"أيمن القواسمة".
وقد
تم اعتقال "أبو علان" عند حاجز بيت
عينون شمال شرق الخليل برفقة الصحفي
الفلسطيني "مازن الدنا" المصور في
وكالة رويترز لدى توجههما إلى قرية "بني
نعيم" لتغطية جنازة فلسطينيين
قتلهما الجيش الإسرائيلي، وأفرجت
إسرائيل عن الدنا بينما لا يزال أبو
علان مُعتقلا.
وترفض
السلطات الإسرائيلية حتى الآن تقديم
أي معلومات بشأن أسباب اعتقاله
والاتهامات التى سيتم توجيهها إليه،
أو تقديم أي تقارير حول أوضاعه الصحية،
ولكن أحد المحامين تمكن من زيارته في
معسكر "عوفر" القريب من رام الله،
وعلم أنه قيد الاعتقال الإداري، أي
سيستمر معتقلاً بلا محاكمة لمدة ثلاثة
أشهر، حتى 23 يوليو 2002.
 |
|
الصحفيون لا يسلمون من اعتداءات الإسرائيليين |
وقال
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة
الأنباء الفرنسية: إن "أبو علان"
اعتٌقل لأنه كان موجودا في منطقة خاضعة
كلياً للسلطة الإسرائيلية عسكريا
ومدنيا، ويمنع دخول الفلسطينيين
إليها، حيث لم يكن يحمل بطاقة اعتماد
صحفية من مكتب الصحافة الحكومي.
وكان
المكتب الصحفي الحكومي قد رفض في مطلع
2002 تجديد بطاقات اعتماد الصحفيين
الفلسطينيين العاملين لحساب الصحافة
الأجنبية باستثناء عدد قليل منهم،
بحجة أنهم يتعرضون لمخاطر أمنية.
إدانة
من
جهة أخرى، أدان المعهد الدولي للصحافة
في بيان له الخميس 23-5-2002 في فيينا
اعتقال الصحفيين الفلسطينيين قائلاً:
إن هذه الاعتقالات هي محاولة من قبل
الحكومة الإسرائيلية لتقييد حرية نقل
المعلومات بواسطة التهديد وإلغاء
وسائل الإعلام.
وأضاف
البيان أن المعهد الدولي للصحافة سجل
ما لا يقل عن 75% من 220 انتهاكاً لحرية
الصحافة خلال الأشهر الـ 19 الأولى من
الانتفاضة الفلسطينية، ارتكبتها
السلطات الإسرائيلية.
|