English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطينيو 48: لن نكون مخبرين لشارون

الناصرة - أشرف سلفيتي – إسلام أون لاين.نت/24-5-2002

أبدت الكثير من القيادات الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 استخفافا بمشروع الاقتراح الذي تقدم به مساعد وزير الأمن العام الداخلي الإسرائيلي جدعون عزرا بشأن توظيف فلسطينيي 48 كحراس أمن وسائقي حافلات في وزارة المواصلات، لضمان عدم وقوع عمليات استشهادية؛ وذلك حتى يتعرفوا من خلال عملهم على منفذي الهجمات.

وشددت هذه القيادات على أن فلسطينيي الداخل لم ولن يكونوا موظفي أمن لحماية الاحتلال وممارساته بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فكرة مسمومة

واعتبر عضو الكنيست العربي عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة، في مقابلة خاصة مع إسلام أون لاين، أن الاقتراح الذي تقدم به جدعون عزرا يعبر عن الفكر المسموم لشخصه وللحكومة الإسرائيلية برمتها.

وقال بركة: إن عزرا يريد أن يكون العرب ضحية الاحتلال ومسؤولين عنه، فإذا وقعت عملية فالعرب مسؤولون لأنهم نفذوها، ومسؤولون أيضا لأنهم لم يمنعوها في حال تنفيذ هذا الاقتراح - على حد قول بركة.

واعتبر أن الاحتلال هو المسؤول الأول عما يجري من عمليات في كلا الجانبين، مضيفا أن تصفية الاحتلال هي الكفيلة بوقف العمليات.

اليهود يرفضون

وعلى نفس الصعيد رفض عضو الكنيست العربي هاشم محاميد الاقتراح الإسرائيلي، ووصفه بأنه فكرة هزيلة، وأبدى رفضا قطعيا بأن يعمل المواطنون العرب كمخبرين لجدعون أو للحكومة الإسرائيلية.

وأكد محاميد أن الاقتراح في النهاية غير عملي لأن الطلاب والعمال اليهود يرفضون أصلا أن يقود العرب وسائل المواصلات والنقل التي تقلهم.

وقال: إنه رغم أن نسبة البطالة بين عرب الداخل  تبلغ 20-24% فإنهم يرفضون العمل كمخبرين للحكومة.

وشدد على أن العرب في إسرائيل لم ولن يكونوا "جيش لحد" فلسطيني، في إشارة إلى المليشيات العميلة لإسرائيل أثناء احتلال جنوب لبنان.

أما عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 48 توفيق الخطيب فقد اعتبر الاقتراح المقدم بأنه اقتراح "تافه"، مؤكدا أن العرب يرفضون بشدة هذا الاقتراح أو مجرد البحث فيه.

وقال الخطيب لـ "إسلام أون لاين": إنه كان سيتفهم الاقتراح لو استوعبت الوزارات الإسرائيلية العاطلين عن العمل من العرب، حتى ولو كان في وزارة المواصلات، ولكن ليس بالتوصيف والمعايير التي وضعها "عزرا".

مناقشة بالكنيست

وكان موقع صحيفة "معاريف" الإسرائيلي قد ذكر الخميس 23-5-2002 أن جلسة الكنيست التي عُقدت مساء الأربعاء 22-5-2002 لمناقشة أسباب ونتائج عملية نتانيا التي وقعت الأحد 19-5-2002 تضمنت اقتراحاً، وصفته بالرائع، حول منع ما أسمته بالعمليات الإرهابية داخل الخط الأخضر.

وأضافت أن "جدعون عزرا" خلص إلى أن معظم العمليات التي يقوم بها الفلسطينيون تستهدف الأتوبيسات والميادين الخاصة بوسائل النقل؛ لذلك رأى أن تقوم وزارة المواصلات الإسرائيلية بتعيين عدد كبير من فلسطينيي 48 للعمل كحراس أمن وسائقي أتوبيسات.

وقال عزرا أمام الكنيست: "سيكون لعرب 48 -حسب وصفه- دور مهم للغاية في المرحلة المقبلة في حربنا ضد الإرهاب، وذلك في حال إتمام التصديق على اقتراحي بتعيينهم في وزارة المواصلات".

وركز عزرا في اقتراحه على مدينة نتانيا في شمال إسرائيل التي تُعد أكثر المدن الإسرائيلية تعرضاً للعمليات الاستشهادية منذ عام 1996.

وقال عزرا: إنه قدم اقتراحاً بهذا الشأن أيضاً لوزير المواصلات "آفرايم سنيه"، وتناقشا حول التفاصيل الخاصة بالاقتراح، وأبدى "سنيه" إعجابه بالاقتراح، ووعده بالعمل على تنفيذه.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع