|

|
أطباء إسرائيليون: أوقفوا استخدام الرصاص المطاطي |
|
نيللي مصطفى – وكالات - إسلام أون لاين.نت/24-5-2002 |
 |
|
جندي
إسرائيلي
|
طالب
مجموعة من الأطباء الإسرائيليين
الجمعة 24-5-2002 بحظر استخدام الرصاص
المطاطي من قبل قوات الشرطة والجيش
الإسرائيلي لقمع المتظاهرين.
وقال
الأطباء في مقال بمجلة "لانسيت"
الطبية البريطانية: إن المقصود من
استخدام الرصاص المطاطي إحداث إصابات
سطحية، إلا أنه يمكن أن يسبب إصابات
خطيرة، بل ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة،
خاصة إذا وُجه إلى الجزء العلوي من
الجسم.
وأكد
الجرّاح الإسرائيلي "مايكل كروز"
بمركز "رابام الطبي" في حيفا على
الخطورة الجسيمة للرصاص المطاطي، خاصة
إذا صُوب من مسافة أقل من 40 مترا،
بالإضافة إلى الخطورة الناتجة عن عدم
تصويبه بدقة.
البحث
عن بدائل
وقال
"مايكل كروز": إن هذا السلاح لا
يشكّل وسيلة آمنة لحفظ النظام، ونادى
بضرورة إيجاد وسائل أخرى.
وإلى
أن يحدث ذلك يريد "كروز" حصر إطلاق
النار على الأرجل من مسافة لا تقل عن 40
مترا لتجنب حدوث وفيات أو إصابات خطيرة.
وأشار
"كروز" إلى أن هذا الرصاص أدى إلى
مقتل 13 من عرب إسرائيل وإصابة 152 شخصا
تتراوح أعمارهم بين 11 و 59 عاما أثناء
مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في
أكتوبر عام 2000.
وأسفر
استخدام هذه الرصاصات خلال الانتفاضة
الأولى (1987-1993) في الضفة الغربية عن
إصابة المئات بجروح واستشهاد نحو 20
فلسطينيا.
يُذكر
أن القوات البريطانية هي أول من
استخدمت الرصاص المطاطي في أيرلندا
الشمالية عام 1970، وأطلقت أكثر من 55 ألف
رصاصة ما بين عامي 1970 و 1975، وتستخدمه
الآن إسرائيل، وجنوب أفريقيا،
وإيطاليا والولايات المتحدة… ودول
أخرى للسيطرة على مثيري الشغب.
وتعتزم
"فرنسا" تزويد شرطة مكافحة الشغب
بالرصاص المطاطي، على أن يتم إطلاقه من
مسدسات وليس من بنادق هجومية كما هو
الحال في إسرائيل.
|