English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أزمة بالمغرب لمشاركة إسرائيل بمؤتمر "الاشتراكية"

الرباط - عبد الله البقالي - إسلام أون لاين/24-5-2002

العاهل المغربي

يواجه حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" في المغرب - وهو الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء عبد الرحمن اليوسفي - انتقادات عنيفة بسبب استضافته مؤتمر "الأممية الاشتراكية" خلال يومي الخميس والجمعة 30 و31 مايو 2002 الذي تشارك فيه عشرات الأحزاب الاشتراكية من مختلف أنحاء العالم بما فيها حزب "العمل" الإسرائيلي.

وكان قد اتفق على موعد ومكان هذا الاجتماع بالمغرب منذ حوالي سنة في ظل ظروف ليست بالغة التوتر كما هو عليه الحال الآن، إلا أن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وضعت قادة الاتحاد الاشتراكي في موقف لا يحسدون عليه، خاصة أن حزب العمل الإسرائيلي عضو كامل العضوية في "الأممية الاشتراكية".

وبما أن اجتماعات الأممية تمثل فرصة للكيان الإسرائيلي لإعادة تسويق خطابه وأطروحاته، فإنه يبدو هذه المرة مصرّا على الحضور بوفد كبير.

وقالت جريدة "التجديد" المغربية: إن الوفد الإسرائيلي "سيضم كلا من وزير الحرب الصهيوني بنيامين بن أليعازر، ووزير الخارجية شيمون بيريز، وأفرايم سنيه نائب وزير الدفاع، ويوسي ساريد وزير العدل السابق، وعددا كبيرا من كبار المسئولين في الحكومة وحزب العمل الإسرائيلي.

وأكدت جريدة "التجديد" - الناطقة باسم حزب العدالة والتنمية الذي كان مساندا لحكومة اليوسفي وتحوّل إلى المعارضة - أن الوفد الإسرائيلي سيكون أقوى وفد مشارك في المؤتمر.

البحث عن مخرج

وأمام تنامي الغضب الشعبي بحث حزب الاتحاد الاشتراكي في جميع الاتجاهات عن منفذ للهروب من هذه الورطة، فقال في البداية على لسان مسؤول في العلاقات الخارجية به: إن الدعوة للمشاركة في المؤتمر لا يوجهها حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، وإنما توجهها الأمانة العامة ورئاسة الأممية الاشتراكية، ومقرها في لندن، وهي دعوة توجه إلى كل الأعضاء دائمي العضوية.

وأضاف في تصريحات نقلتها الصحف: إنه بالرغم من ذلك لم توجه حتى الآن أية دعوة لحزبي العمل وميريتس الإسرائيليين العضوين في الأممية الاشتراكية.

وأوضح بعد ذلك - في تصريحات متعددة نشرت في الصحف اليومية لحزب "الاتحاد الاشتراكي للأممية الشعبية" - أن مشاركة الوفد الإسرائيلي رهينة بحضور الرئيس الفلسطيني إلى القمة، بشرط أن تتكفل الأممية الاشتراكية بضمان خروجه وعودته سالما.

ولكن "وجيه قاسم أبو مروان" السفير الفلسطيني بالرباط أكد في تصريح صحفي نشر الثلاثاء 21-5-2002 عدم مشاركة الرئيس الفلسطيني، وقال: إن الذي سيشارك في أشغال المؤتمر هو "هاني الحسن" مسؤول العلاقات الخارجية في منظمة فتح.

وأضاف قائلا: إذا كانت الأممية الاشتراكية حركة سياسية وإنسانية في مستوى القرن الواحد والعشرين، فيجب عليها ألا تقبل مشاركة حزب العمل الإسرائيلي الذي يقتل الفلسطينيين.

وتدخلت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وطلبت تفسيرات من قيادة الاتحاد الاشتراكي حول الموضوع، وتلقت تطمينا بأن الوفد الإسرائيلي لن يشارك إلا بحضور فعلي للرئيس الفلسطيني.

غضب شعبي

ومع مرور الأيام تصاعدت موجة الغضب الشعبي ضد الاتحاد الاشتراكي، حيث بدأت بعض الجهات توزع عريضة تدين حضور الوفد الإسرائيلي، وتطالب الدولة بالتدخل لمنع "الإرهابيين الصهاينة من تدنيس أرض المغرب".

كما بدأت منظمات مغربية أخرى - خصوصا المنظمات الحقوقية والشبابية - في التنسيق لتنظيم مظاهرات احتجاج جماهيرية أمام مقر المؤتمر بالدار البيضاء؛ لمنع الصهاينة من المشاركة.

ولم تهدأ صحافة حزب العدالة والتنمية، وهو أحد الأحزاب الإسلامية، منذ أن علمت بالأمر، حيث شنّت حملات صحفية للتنديد بالمشاركة الإسرائيلية في المؤتمر.

وندد المصطفى الرميد - رئيس حزب العدالة والتنمية في مجلس النواب - بالحضور الإسرائيلي إلى المؤتمر، وقال: "نحن نرفض بشكل قاطع حضور هؤلاء السفاحين القتلة إلى بلادنا".

كما عبّر عبد الإله بنكير - أحد قادة حزب العدالة والتنمية - عن اعتراضه الشديد، وقال في تصريح نشرته جريدة "الجمهور" اليومية الثلاثاء 21-5-2002: "عار أن نستقبل قتلة الفلسطينيين في المغرب"، وحمّل مسؤولية مشاركة الإسرائيليين على من قاموا باستدعائهم.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع