|

|
إحباط عملية فدائية بتل أبيب وتوغل بغزة |
|
القدس –
وكالات - إسلام أون لاين.نت/24-5-2002
|
 |
|
آثار الهجوم على غزة
|
هاجم
فدائي فلسطيني بسيارته أحد الملاهي
الليلية في تل أبيب فجر الجمعة 24-5-2002،
إلا أن المحاولة لم تكتمل؛ حيث أطلق
أحد حراس الملهى النار على السيارة مما
أسفر عن تفجيرها، واستشهاد منفذ
العملية، وإصابة اثنين من المارة.
قالت
الإذاعة العسكرية الإسرائيلية:إن الحارس
الذي يعمل في ملهى "ذي
كولومباريان" في تل أبيب اشتبه
في سيارة كانت تتجه نحو مدخل الملهى
ففتح النار على السائق مما أدى إلى
انفجار قوي، ولم يعرف ما إذا كان
الفلسطيني قد فجر العبوة التي كان
يحملها أو ما إذا كانت السيارة مفخخة،
وانفجرت عندما أطلقت النار عليها.
وأوضحت
الإذاعة أن الحارس طلب من رواد الملهى
الذين كانوا في الشارع الانبطاح أرضا
إلا أن سرعة إطلاقه للنار أسفرت عن
إصابة اثنين من المارة، جروح أحدهما
طفيفة، والثاني يعاني من تأثير قوة
الانفجار.
توغل
بغزة
 |
|
سيارة الفدائي بعد انفجاراها |
على
جانب آخر، توغلت الدبابات والجرافات
الإسرائيلية مسافة كيلومترين فجر الجمعة
في حي "الزيتون"، جنوب مدينة غزة، وقامت
بتدمير مصنعين في المنطقة ومخرطة.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن قوات من الجيش الإسرائيلي وضعت
كميات كبيرة من المتفجرات داخل مخرطة
وقامت بتفجيرها مما أدى إلى تدمير
مصنعين مجاورين.
ومن
جانبه، زعم مصدر عسكري إسرائيلي أن أحد
المصانع التي استهدفت كان يستعمل لصنع
قذائف هاون أطلقت الأربعاء 22-5-2002
على مستوطنة يهودية في وسط قطاع غزة.
وقد
انسحب جيش الاحتلال بعد عدة ساعات من
اقتحامه لغزة, بينما لم تسفر العملية
عن خسائر في الأرواح.
كانت
المروحيات الإسرائيلية قصف في وقت
سابق عددا من الأهداف في مدينة غزة
بحسب شهود عيان.
|