English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

مؤتمر القاهرة: قناة فضائية لشرح الإسلام

القاهرة – حمدي الحسيني – إسلام أون لاين.نت/ 23-5-2002

اختتم مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أعماله بعد ظهر الخميس 23-5-2002 في العاصمة المصرية القاهرة بعد أربعة أيام من الجلسات والمناقشات الساخنة حول الإسلام وقضاياه المعاصرة.

دعا المشاركون في المؤتمر إلى ضرورة إنشاء قناة فضائية عالمية تبثّ برامجها باللغة الإنجليزية لتوضيح الحقائق الأساسية حول الإسلام، مع مراجعة كافة المعلومات التي تُنشر عن الإسلام والمسلمين في الكتب الدراسية ووسائل الإعلام الدولية.

وناشد المؤتمر كلا من باكستان والهند الابتعاد عن لغة الحرب وتسوية الخلاف بينهما عن طريق الحوار للحفاظ على الاستقرار والأمن في آسيا.

وأصدر المؤتمر بيانا ختاميا وعددًا من التوصيات، جاء في مقدمتها تأكيد كافة المشاركين (70 دولة ومنظمة إسلامية) على دعم انتفاضة الأقصى ودعوة الشعوب في العالم الإسلامي إلى توفير كافة أوجه الدعم والمساندة للكفاح الفلسطيني حتى ينال هذا الشعب حقوقه المشروعة في الحياة الآمنة والمستقرة.

ودعا المؤتمر الحكومات والمنظمات الإسلامية والهيئات الدولية إلى التصدي لكل محاولات الإبادة والمذابح التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني المجاهد، ودعا إلى الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

المقاومة مشروعة

وتضمّن البيان تأكيد المؤتمر على أن الشرعية الدولية تقرّ حق كل الشعوب المحتلة في اللجوء إلى كافة الوسائل لتحرير أرضها وتقرير مصيرها والحصول على استقلالها، كما أن الشرعية الدولية تُلزم المجتمع الدولي بتوفير المساعدة المادية والمعنوية لحركات التحرير الوطني.

ورفض البيان كل المحاولات التي تستهدف التسوية بين الإرهاب والكفاح من أجل الحرية، وأكد على أن موقف الإسلام ثابت من اعتماد الحوار أساسا للعلاقات بين الدول والشعوب والحضارات والأديان من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام ورفض كافة الدعاوى التي تجعل الصراع بين الحضارات انطلاقا لحملات ضد الإسلام والمسلمين.

كما ناشد المؤتمر الدول غير الإسلامية تمكين الأقليات المسلمة من ممارسة الحقوق وللحريات الواردة في المواثيق الدولية، وتطبيق نظمهم الإسلامية في الأحوال الشخصية، فيما لا يتعارض مع النظام العام للدول التي يقيمون بها.

وكان المؤتمر قد عقد عددًا من الجلسات في ختام أعماله صباح الخميس 23-5-2002 تحدث خلالها عدد من المشاركين بينهم د. عصام البشير وزير الأوقاف السوداني الذي عقد مقارنة بين واقع الإسلام في الحاضر وظروفه في صدر الدولة الإسلامية.

كما دعا الشيخ إبراهيم صالح الحسيني - مفتي الديار في نيجيريا في كلمته - إلى ضرورة دعوة المجتمع الدولي إلى الوصول لتعريف جامع مانع لمفهوم الإرهاب، والتمييز بينه وبين الدفاع المشروع عن النفس، ودعا إلى عدم الاعتذار للآخرين؛ لأننا لم نرتكب إثما أو ذنبا عندما تمسكنا بعقيدتنا، ولا يجوز أن نسمح للآخرين أن يطلقوا على الأصولية إرهابًا ولا تعصبا ولا تطرفا طالما لم يعتد المسلم على أحد ويلتزم بحدود القانون.

تقوية الروابط بأفريقيا

وطالب مفتي نيجيريا القادة والسياسيين العرب بتقوية روابطهم مع الدول الأفريقية والسعي لكسب المجتمعات الأفريقية الإسلامية، وتشجيع الأجيال الجديدة على الارتباط بالعالم العربي كما كان يحدث في السابق، عن طريق بعثات تعليمية من الأزهر والهيئات الأخرى، وعدم ترك الساحة الأفريقية خالية للقادمين من الغرب لبثّ أفكارهم ورؤاهم تجاه ما يجري في العالم من أحداث.

أما د. نهاد عوض - رئيس مجلس العلاقات الأمريكية في واشنطن - فطالب الدول الإسلامية بدعم جهود الأقليات الإسلامية في الأمريكتين لقيام لوبي إسلامي يتمكن من مجابهة التحديات التي يفرضها العمل في تلك البلاد، خاصة أن اللوبي اليهودي يعمل في الولايات المتحدة منذ أكثر من 200 عام، وأصبح لديه أرضية ضخمة من التوغل في نسيج المجتمع الأمريكي.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع