|

|
إسرائيل تنجو من كارثة |
|
القدس
– وكالات - وحدة الاستماع
والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
23-5-2002
|
"نجا
الإسرائيليون من كارثة مروعة كادت
تطيح بالمئات وربما الآلاف منهم في
أحياء عديدة في مدينة تل أبيب، وكانت
ستصبح كارثة أخرى في حياة الشعب
الإسرائيلي"، وأشارت بعض المصادر
إلى أن الحادث قد يكون وراءه فلسطينيون.
بهذه
الكلمات بدأت الإذاعة الإسرائيلية
العامة في موقعها على الإنترنت
تقريرها حول الحريق الذي شب في شاحنة
إسرائيلية كانت في طريقها إلى مستودع
"جليلو" للمحروقات في شمال تل
أبيب، وهو أكبر مستودعات المحروقات في
إسرائيل؛ نتيجة شحنة ناسفة وضعت بداخل
الشاحنة.
وقالت
المصادر لوكالة الأنباء الفرنسية
الخميس 23-5-2002: إنه تم اكتشاف أن
المتفجرات تم التحكم فيها وتفجيرها عن
طريق خلية متصلة بهاتف جوال؛ مما أدى
إلى اشتعال النيران في الشاحنة التي
كانت واقفة في مستودع جليلو، تدخل
رجال الإطفاء على الفور، وتمكنوا من
تطويق الحريق.
وقال
موقع Walla .co.il الإسرائيلي الإخباري:
إن إسرائيل نجت بأعجوبة من كارثة
عظيمة؛ حيث كان المستودع الذي يبلغ
مساحته 1800 دونم يحتوي على 150 مليون لتر
بترول موضوعة في 14 برميلا، إضافة إلى
2000 طن من الجاز، وربع مليون أسطوانة
غاز.
 |
|
مستودع
جليلو |
وأضاف
الموقع: "المستودع أُقيم في
الخمسينيات، وتم تطويره في عام 1978
بأحدث التقنيات في مجال حفظ الغازات
القابلة للاشتعال، وإن هناك أقاويل
غير مؤكدة تقول بأن المستودع يحتوي على
بعض المواد النووية، وإن شركة "بي
جليلوت" هي المسئولة عن إدارته
حاليا".
وقال
مصدر أمني في شرطة تل أبيب: إن قوات
الإطفاء قامت بمعجزة حقيقية في إخماد
الحريق قبل الوصول إلى براميل الغاز
والبترول، ولو وصلت النيران إلى
البراميل لحرقت أحياء كاملة في تل أبيب.
وأضاف
المصدر الأمني: "أول تقرير وصل إلينا
ذكر أن وراء الحريق عطلا فنيا، إلا
أننا اكتشفنا بعد ذلك وجود آثار الشحنة
الناسفة داخل الشاحنة؛ حيث تمكنت
القوات الإسرائيلية من استخدام أحدث
الأساليب الإلكترونية في إخماد الحريق
قبل انتشاره"، مُشيراً إلى أن أجهزة
الشرطة والمخابرات تُجري حالياً
تحقيقات لبحث توقيت وكيفية وضع شحنة
ناسفة بهذه الطريقة داخل مكان مهم
للغاية مؤمَّن بأبواب إلكترونية
وشاشات مراقبة وحراسة أمنية غير
عادية، وأشار إلى أن التقارير الأولية
تقول بأن الشاحنة كانت قادمة من منطقة
"حولون".
ذعر
إسرائيلي
على
الجانب الآخر قالت قناة "الجزيرة"
القطرية: إن الشعب الإسرائيلي يتملكه
الذعر في الأسابيع الأخيرة، وإن
الحياة عادت كما كانت قبل عملية "الجدار
الواقي"؛ حيث خلت المقاهي والمطاعم
تماماً، وعادت زيادة الإجراءات
الأمنية حول العديد من الأماكن
الإسرائيلية مثل الأسواق ومحطات
الأوتوبيسات.
أضافت
الجزيرة: "رغم كل عمليات القتل
الإسرائيلية على مدار الشهرين
الأخيرين؛ فإن المقاومة الفلسطينية لا
تزال قادرة على الوقوف ضد الآلة
العسكرية الإسرائيلية، وإثبات قدرتها
على الصمود، وكأن شيئا لم يحدث".
|