|

|
متظاهرو ألمانيا: "بوش مجرم حرب" |
|
نيللي مصطفى- وكالات - إسلام أون لاين.نت/22-5-2002 |
 |
|
المتظاهرون طالبوا بوش بوقف حرب الإبادة
|
تظاهر
100 ألف شخص في العاصمة الألمانية
برلين؛ احتجاجا على زيارة الرئيس
الأمريكي بوش لألمانيا الأربعاء 22-5-2002
في أول محطة من جولته الأوروبية التي
تستغرق أسبوعا، وتضم أيضا روسيا
وفرنسا وإيطاليا.
ورفع
المتظاهرون لافتات تحمل عبارات: "بوش
قاتل جماعي"، و"بوش مجرم حرب"،
و"محور الشر هو البنتاجون"،
واتهموا الولايات المتحدة بأنها تشن
حرب إبادة عالمية. كما تعرضت شركة
إعلانات أمريكية في برلين لاعتداء،
وكتب المهاجمون على معظم عربات الشركة:
"أمريكا أوقفي الحرب"، كما هاجم
مجهولون أحد المعارض الأمريكية
لسيارات "دايملر كرايسلر" في
برلين. وتعد هذه الزيارة هي الأولى
التي يقوم بها الرئيس بوش لألمانيا.
وأعلن بوش في حوار له مع قناة "آر.تي.إل" الألمانية الثلاثاء 21-5-2002 أنه غير قلق من تلك المظاهرات لأنها تعبير حر، معبرا عن سعادته لزيارة ألمانيا لأول مرة، وقال: إنه يحب زيارة الدول الديمقراطية التي تعبر فيها الشعوب عن رأيها بحرية.
يذكر
أن كوندليزا رايس مستشارة الأمن
القومي أعلنت في حوار مع شبكة
التليفزيون الألماني "فرونتال 21"
الإثنين 20-5-2002 أن بوش يهدف من وراء تلك
الزيارة إلى الحصول على تأييد من
ألمانيا لشن حملة عسكرية على العراق.
يلتقي
بوش بنظيره الألماني يوهانس راو،
والمستشار الألماني جيرهارد شرودر،
ووزير الخارجية يوشكا فيشر، ويلقي
خطابا الخميس 23-5-2002 أمام البرلمان
الألماني "رايشستاج"، وسيركز في
خطابه على أمرين، هما: العلاقات
الإستراتيجية بين أمريكا وأوربا بشكل
عام، وألمانيا بشكل خاص، وطلب مواصلة
الدعم في حربه ضد ما يسميه بـ"الإرهاب".
 |
|
طالبوا أمريكا بعدم الانفراد بتقرير مصير العالم وحدها
|
من
جانبه انتقد "بيتر شتروك" الرئيس
البرلماني للحزب الديمقراطي
الاشتراكي في حوار لمجلة "دير شبيجل"
الأربعاء 22-5-2002 سياسة بوش في الشرق
الأوسط، وخاصة تجاه العراق، حيث قال:
إنه طالما لم يتضح بعد أن صدام عضو في
تنظيم إرهابي مثل تنظيم القاعدة فلا
يوجد مبرر لضرب العراق.
كما
قالت "أنتيجا فولمر" إحدى عضوات
حزب "الخضر": إن بوش عرض العالم
للاهتزاز، وعدم الاستقرار
لإستراتيجيته الخاطئة في حربه ضد
الإرهاب.
وأشارت
"كلوديا روث" مساعدة رئيس حزب
الخضر الألماني لصحيفة "دي فيلت"
الألمانية إلى أن الائتلاف الحكومي
الألماني بين الاشتراكيين
الديموقراطيين ومناصري البيئة لا يؤيد
تدخلا عسكريا ضد العراق.
وقالت
روث: إن "مثل هذا الهجوم لن يكون
مشروعا؛ لأنه سيضع حدا للتحالف
المناهض للإرهاب، وسيزعزع المنطقة
بأسرها؛ ولذلك فلن يحظى بدعم الائتلاف".
وعبرت
روث عن أملها في أن يعبر وزير الخارجية
الألماني وعضو حزب الخضر يوشكا فيشر
بوضوح عن مواقف الخضر خلال لقائه
بالرئيس الأمريكي.
وأضافت:
"لكن المهم هو أن يقول وزير خارجيتنا
بشكل واضح إن التدخل العسكري في العراق
سيتسبب في وقوع مظاهرات ضخمة لدينا".
|